• دولار أمريكي 3.51 شيكل.
  • دينار أردني 4.95 شيكل
  • يورو 4.16 شيكل
  • جنيه مصري 0.19 شيكل
10:26 م - الجمعة 24 / نوفمبر / 2017

أمريكا تسعى لاستغلال المصالحة

البطش: سلاح المقاومة الفلسطينية غير خاضع للحوار

البطش: سلاح المقاومة الفلسطينية غير خاضع للحوار

أخبار فلسطين / غزة

 

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، أن سلاح المقاومة الفلسطينية غير خاضع للحوار والنقاش بين حركتي فتح وحماس أو أي جهة دولية أو إقليمية، متوقعاً أن تحاول الرباعية الدولية والولايات المتحدة استغلال المصالحة الفلسطينية لفتح ملف التسوية مع إسرائيل.

 

وقال البطش، في تصريحات لموقع (إمارات 24)، إن حركته رحبت باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة أخيراً برعاية مصرية، مشدداً على أن حركته تشكر القاهرة والإمارات على دورهما في دعم المشاريع الخيرية لتعزيز دعم الشعب الفلسطيني بالقطاع كخطوة من أجل تخفيف المعاناة على قطاع غزة وسكانه، ومن ثم فتح المعابر وإنهاء الحصار المفروض عليه.

 

وأضاف: "نؤكد على ضرورة التوافق على رؤية استراتيجية وطنية من أجل التصدي للعدو الإسرائيلي" لافتاً إلى أن ما حدث في القاهرة هو بداية يمكن البناء عليها، ودفعة مهمة لحكومة الوفاق للقيام بمهامها بغزة، وليس فقط إنهاء أزمة موظفي حماس.

 

وتابع: "نأمل أيضاً أن تعمل الحكومة الوطنية على حل كافة الملفات، كما نأمل بعد هذا التوقيع في القاهرة، أن يقوم الرئيس محمود عباس بإنهاء الإجراءات في قطاع غزة، ورفعها وإعادة الأمور لسالف عهدها".

 

وأكد على ضرورة، أن يُعاد دمج الأجهزة الأمنية في قطاع غزة والضفة، ويتم تشكيل لجنة عليا في غزة والضفة لإعادة بناء الأجهزة على أساس عقيدة جديدة للوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وأن يكون دمج الأجهزة الأمنية في غزة ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها.

 

وقال: "فنحن نريد ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والتوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وبعض الأطراف تسعى لاعتبار المصالحة الفلسطينية مدخلاً وجسراً للتسوية وتصفية القضية الفلسطينية والتفافاً على الحقوق والثوابت للشعب الفلسطيني".

 

وأكمل: "كل ما تسعى له أمريكا أن تكون فلسطين ضمن فيدرالية مع الأردن، وليس دولة على حدود حزيران/ يونيو 1967 التي ترفضها الجهاد الإسلامي، ولا يوجد أية حلول للقضية الفلسطينية بما يضمن حقوق شعبنا الفلسطيني".

 

وأضاف: "لا نريد أن تكون المصالحة مدخلاً لتحقيق أطماع إسرائيل، ونحن بدورنا نحذر كافة الأطراف من الوقوع في المحظور، وما قد يدبر من خطوات في المراحل القادمة من قبل تلك الأطراف الغربية والأوروبية على صعيد التسوية السياسية لتصفية القضية، وترسيم التطبيع العربي مع إسرائيل".