• دولار أمريكي 3.49
  • دينار أردني 4.78
  • يورو 4.14
  • جنيه مصري 0.19
01:49 م - الثلاثاء 16 / يناير / 2018

هل ستعود سياسة الاغتيالات؟

واللا: حماس تستفز الجيش ومخاوف من فقدان الردع

واللا: حماس تستفز الجيش ومخاوف من فقدان الردع

أخبار فلسطين - وكالات

 

كتب المحلل العسكري أمير بوخبوط في موقع والا العبري صباح اليوم الاربعاء، حماس تستفز الجيش الإسرائيلي، ورئيس هيئة الأركان في حيره من أمره، كيف سيرد. والمعضلة الرئيسية التي تقف أمام الجيش الإسرائيلي الآن هي التخوف من فقدان الردع إذا استمر قصف الصواريخ، أو كسر قواعد اللعبة، والرد بقوة على حماس، حتى لو كلف الأمر العودة لسياسة الاغتيالات بغزة.

 

لا يمكن إطلاق أي صاروخ من غزة بدون معرفة حماس، حماس لا تطلق الصواريخ لأنها لا تريد تعريض نفسها للخطر، لكنها تسمح للآخرين بذلك، أو ترسل من يقوم بإطلاق الصواريخ بدلا منها. وعلى الطرف الإسرائيلي أن يخبرهم بطريقة جديدة أن الثمن سيكون غالي ومختلف.

 

منذ  يوم الخميس، وبعد يوم من  خطاب ترامب، حماس سمحت بإطلاق الصواريخ من غزة تجاه إسرائيل، كنوع من تحرير الضغط، وكسب التأييد الشعبي، ومنذ ذلك اليوم سقطت سبعة صواريخ في الأراضي الإسرائيلية، واحد منهم لم يتم اعتراضه وسقط في سديروت، ولقد إعتبر الجيش ذلك رفع في وتيرة الأحداث، الأمر الذي دفعه لمهاجمة مواقع حماس بغزة. وكانت هذه أكبر هجمة ينفذها الجيش على غزة منذ إنتهاء الجرف الصامد.

 

الجيش أراد أن يوصل رسالة قوية، لكن بعد يوم تبين أن القصف لم يردع حماس والفصائل المسلحة بغزة. واستمر إطلاق الصواريخ.

 

التهديد المركزي في هذه المرحلة هو على سكان مستوطنات غلاف غزة والنقب، حيث أن تنقيط الصواريخ عاد عليهم مرة أخرى، وتم فقدان الردع الذي تولد بعد الجرف الصامد. والسؤال الآن؛ ماذا سيفعل رئيس الأركان ايزنكوت؟

 

هناك تقديرات بأنه إذا استمر تنقيط الصواريخ من غزة، فإن الجيش سيزيد من حدة الردود، وسيوسع دائرة الاستهداف، مثل العودة للاغتيالات. وسيقوم باستهداف قيادات حماس التي تتحرك باريحية منذ انتهاء الجرف الصامد، ولا يوجد شيء يردعهم أكثر من الاغتيالات.

 

في هذه المرحلة يحاول الجيش منع إطلاق الصواريخ بشكل مسبق، لكن الفلسطينيين يتعلمون من التجارب، ويتخفون بشكل جيد لحظة الاطلاق، حتى لا يتم الكشف عنهم وقصفهم.

 

الليلة ومع دخول عيد الأنوار، ستكون الأجواء متوترة بالنسبة لقيادة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وقيادة الجيش الإسرائيلي، ومطلوب منهم أن يقرروا في حال سقوط صواريخ جديدة، كيف سيكون الرد.. تصعيد عسكري أو ردود محدودة؟ تغيير قواعد اللعبة أو الحفاظ على الوضع القائم؟