• دولار أمريكي 3.53
  • دينار أردني 4.98
  • يورو 4.15
  • جنيه مصري 0.19
03:30 ص - الأربعاء 13 / ديسمبر / 2017

ترامب يُشعل العالم بخطاب استمر 12 دقيقة.. 5 نقاط تُلخصه

ترامب يُشعل العالم بخطاب استمر 12 دقيقة.. 5 نقاط تُلخصه

غزة - أخبار فلسطين

  

أشعل دونالد ترامب الرئيس الأمريكي العالم بخطاب استمر حوالي 12 دقيقة، اعترف فيه بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، أطول احتلال عرفه التاريخ، ليعطي ما لا يملك لمن لا يستحق، ويجدد في أذهان الفلسطينيين والعرب وعد بلفور الذي يمر عليه 100عام بينما حال العرب يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

 

ترامب أشعل غضب العالم العربي والإسلامي والدولي، وضرب بعرض الحائط كافة التحذيرات والمطالبات للعدول عن قراره، لما له من انعكاسات خطيرة على القضية الفلسطينية والمنطقة العربية برمتها.

 

خطاب ترامب يمكن تلخيصه بخمس نقاط، هي:

 

- القدس المحتلة "عاصمة للاحتلال الإسرائيلي": أكد أن "التحديات القديمة تحتاج لمقاربة جديدة"، وقال إنه "آن الأوان للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل"، وبرر قراره بأن "هذا ليس أكثر أو أقل من الإقرار بحقيقة"، وتابع "بعد أكثر من عقدين من التأجيل لم نقترب بعد من اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين"، في إشارة إلى قانون أميركي صدر في 1995 ينص على نقل السفارة.

 

ويشمل القانون بندا يجيز للرؤساء إرجاء تطبيقه ستة أشهر، واستخدمه الرؤساء السابقون بيل كلينتون وجورج بوش وباراك أوباما.

 

وقال ترمب إنه "من الحماقة الظن أن تكرار الصيغة نفسها سيأتي بنتائج أفضل أو مغايرة"، علما أنه تحتم عليه توقيع الاستثناء أيضا نظرا لأن السفارة الجديدة لم تبن بعد.

 

- نقل السفارة الأمريكية للقدس: طلب ترمب "من الخارجية التحضير لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس". وأضاف "سيطلق ذلك عملية توظيف معماريين ومهندسين ومخططين مدنيين كي تكون السفارة الجديدة عندما تجهز تكريما رائعا للسلام".

 

- زعم أن القدس عاصمة الشعب اليهودي: زعم ترمب أنه "قبل سبعين عاما اعترفت الولايات المتحدة أثناء حكم الرئيس (هاري) ترومان بدولة إسرائيل، ومنذ ذلك الوقت أقامت إسرائيل عاصمتها في مدينة القدس، العاصمة المختارة للشعب اليهودي في العصور القديمة، واليوم تشكل القدس مقرا للحكومة الإسرائيلية، إنها مقر الكنيست الإسرائيلي والمحكمة العليا الإسرائيلية".

 

وأضاف أن "القدس اليوم مكان يذهب فيه اليهود للصلاة أمام حائط المبكى (الحائط الغربي، البراق) ويسير المسيحيون على درب الصليب (الجلجلة) ويصلي المسلمون في المسجد الأقصى، ويجب أن تبقى كذلك".

 

- حل الدولتين: أصر ترمب على أن "الولايات المتحدة مصممة على المساهمة في تسهيل إبرام اتفاق سلام مقبول من الطرفين"، موضحا أنه "سيبذل كل ما يستطيع للمساعدة على إبرام اتفاق من هذا النوع"، كما شدد على أن بلاده تؤيد "حل الدولتين" في حال "اتفاق" الطرفين بهذا الشأن.

 

ودعا "جميع الأطراف إلى إبقاء الوضع الراهن على ما هو في الأماكن المقدسة بالقدس، وبينها جبل الهيكل الذي يسمى كذلك الحرم الشريف".

 

- دعوة إلى التهدئة: وآخر نقاط الخطاب كانت دعوته "للهدوء والاعتدال وإلى إعلاء أصوات التسامح على أصوات من يبثون الكراهية"، مضيفا أن نائبه مايك بنس سيزور "المنطقة في الأيام المقبلة"، وأكد "التزام إدارته منذ زمن طويل بالسلام والأمن في المنطقة".