• دولار أمريكي 3.53
  • دينار أردني 4.98
  • يورو 4.15
  • جنيه مصري 0.19
12:21 ص - الخميس 14 / ديسمبر / 2017

قدراتك التشجيعية تجعل طفلك يتحمل المسؤولية!

قدراتك التشجيعية تجعل طفلك يتحمل المسؤولية!

أخبار فلسطين - وكالات

 

رغم شخصياتك القيادية كـ أم والتمتع بالراحة النفسية فلا يعتبر ذلك قياس لتجاوز المشكلات خاصة تحمل المسؤولية عند ترك الأطفال لوحدهم، كما للخطأ التربوي عدم مشاركة الأطفال في أمور الحياة يقع فيه الكثير من الآباء والأمهات سويا دورا في ابراز ذلك، ما عليك سيدتي هو كيف تجعلي ابنك ذات مسؤولية يتمكن من خلال مواجهة مشكلاته؟ من حلال الأسباب التي نطرحها لك؟

 

الأسباب التي تجعل من طفلك يتحمل المسؤولية: -

 

يبدأ ظهور تحمل المسؤولية عند الطفل في سن ثلاث سنوات، حيث سن التعويد والتمرين للطفل على تحمل المسؤولية من خلال حمل الأشياء توجيه الطفل ليضع ملابسه في أماكنها وألعابه في المكان المخصص لا.

_النمو النفسي السليم من خلال الحرية والاستقلال والإحساس بأنه قادر على تسيير أموره بنفسه دون معاونة الآخرين، فهذه الأمور هي المقدمة الصحيحة لكي يتحمل المسؤوليات في مستقبل حياته وبذلك: -

-أن تعطى طفلك مسؤولية مساعدتك في البيت، فيعطي كل طفل مسؤولية بحسب عمره.

 

-أن يستخدم أساليب التأديب والعقاب المناسب في حالة ترك الطفل القيام بمسؤولياته، مع إعطائه الثقة والدعم للاستمرار في تحمل المسؤولية.

 

إذا تأخر الطفل في تنفيذ المهمة الخاصة به، فلا يبادر أم أو الأب بإنجازها حتى لا يتعود الطفل على إلقاء مسؤولية مهامه على والديه.

 

-لو أعطاكِ طفلك وعدً بإنجاز عمل معين، ولكنك شعرتِ أن العمل أكبر من طاقته وقدراته، ففي هذه الحالة يمكنك التدخل لمساعدته مع استمراره في أداء المهمة.

 

-أن تطلقي عليه أوصافا من باب التشجيع، فتسميه مثلا (المهندس الصغير) أو (المنجزة السريعة) أو (المساعد الإداري) أو إذا كان كبيرا تطلق عليه وصف (ولي العهد في البيت)، وهكذا حتى يتحمس في تحمل المسؤولية.

 

-دريبه على تحمل المسؤولية الاجتماعية في المجتمع، بالمشاركة بأنشطة وبرامج مع فرق شبابية في حملة لتنظيف الشواطئ، أو حملة للتقليل من التدخين، أو حملة لبر الوالدين، أو حملة عدم الإسراف بالماء والكهرباء وهكذا.

 

-إذا كلفت طفلك بمسؤولية ما يجب أن تكوني واثقة في أن تؤديها وتشجعيها بالكلام، بأنها قادرة على إنجاز المهمة.

 

-تعليم الطفل لو رأى خطأ بالمدرسة، أو في المجتمع أو في السوق، أن يبادر بالنصيحة أو إبداء الملاحظة، إما بتأييد السلوك لو كان حسنا، أو محاولة تغييره لو كان منكرا، وهو ما نسميه نحن (بالتربية الاحتسابية) يعني أن يكون آمرا بالمعروف، وناهيا عن المنكر.

 

- عودي أطفالك على مواجهة الجماهير كتعليمهم الألقاء وحضور الاحتفالات والمشاركة في الأنشطة والألعاب مع الأطفال الأخرين