• دولار أمريكي 3.53
  • دينار أردني 4.98
  • يورو 4.15
  • جنيه مصري 0.19
03:17 ص - الأربعاء 13 / ديسمبر / 2017

بالصور..خلال حلقة نظمها مركز فلسطين للدراسات

قادة الفصائل.. المصالحة في خطر واستمرار العقوبات عيب أخلاقي

قادة الفصائل.. المصالحة في خطر واستمرار العقوبات عيب أخلاقي

غزة - أخبار فلسطين

 

نظم مركز فلسطين للدراسات والبحوث ،يوم السبت حلقة نقاش بعنوان "المأزق الداخلي من الانقسام إلى التمكين"، شارك فيها عدد من قادة التنظيمات و السياسيين والصحافيين والكتّاب والمحللين والمتخصصين في الشؤون الفلسطينية والدولية.

 

وأكد المشاركون في الحلقة على ضرورة الوعي بمرحلة الخطر التي أعقبت تحديدا لقاء الفصائل في 21/11/ 2017 وفقا لعدد من قادة الفصائل والمحللين.

 

وأكد عدد من الحضور أن من يرفض الشراكة الوطنية يرفض المصالحة، مطالبة الفصائل بضرورة الخروج عن لغة الرفض بالقول للرفض العملي وتحديد موقفها قبيل تاريخ 10/12/2017.

 

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش دعا الرئيس محمود عباس شخصيا لإنقاذ الوضع في فلسطين حيث ان المصالحة في خطر والوضع حاليا مماثل لأجواء ما قبل 2006.

 

وشدد على أن استمرار العقوبات على قطاع غزة عيب أخلاقي، قائلا: من العيب أن نترجى بعض من أجل وقف العقوبات . متسائلاً ماذا يفعل أهالي قطاع غزة.؟

 

كما طالب بضرورة التئام اللجنة الادارية والقانونية للبدء في حل المشكلة، مشيرا الى ماجرى عند دعوة الموظفين للعودة لعملهم وهو ما وصفها بقنبلة صوت القيت.

 

وأكد على ضرورة ,  نقل أزمة الموظفين في غزة من مشكلة سياسية الى عملية فنية.

 

وتابع: المشكلة تكمن في أن البعض غير مقتنع بالشراكة الوطنية ولا يؤيدها، فهو غير مقتنع بأن يكون شريك لحماس والجهاد والشعبية، منوها الى ان اتفاق 2011 هو مدخل للشراكة الحقيقي في هذه المرحلة.

 

وتابع: لن نستسلم وسنستمر في دعم المصالحة الفلسطينية، ونؤكد على حسن العلاقة مع قادة فتح وسنحافظ عليها ونحن معنيون أن نحافظ على الوحدة دون الالتفاف لتصريحات هنا أو هناك.

 

القيادي في حركة حماس صلاح البردويل أكد أن قرار حركته هو عدم التوقف عن المصالحة مهما حدثت من ظروف ومناكفات وستستمر حتى آخر لحظة ولن تكرر ما حدث.

 

وأشار البردويل في كلمته بمستهل الجلسة أن هناك مصطلحات جرى الحديث فيها منذ إعلان المصالحة وهي القانون والتوافق حيث تستخدمهما فتح وقتما تشاء فأحيانا تحيل ماترى للقانون ومرات أخرى حسب التوافق.

 

وبين البردويل أن المصالحة لا تقوم بهذا الشكل فتفرض مفاهيم على الآخر، ولكنه اعتبر المصالحة بأنها النظر للقضية الفلسطينية والشعب في الداخل والخارج.

 

وأشار البردويل في كلمته بمستهل الجلسة أن هناك مصطلحات جرى الحديث فيها منذ إعلان المصالحة وهي القانون والتوافق حيث تستخدمهما فتح وقتما تشاء فأحيانا تحيل ماترى للقانون ومرات أخرى حسب التوافق.

 

وبين البردويل أن المصالحة لا تقوم بهذا الشكل فتفرض مفاهيم على الآخر، ولكنه اعتبر المصالحة بأنها النظر للقضية الفلسطينية والشعب في الداخل والخارج.

 

القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر , اعتبر أن المصالحة تتعرض لخطر شديد وان الشعب الفلسطيني لم يعد يتحمل الظروف المعيشية الصعبة.

 

وطالب بضرورة أن تكون المصالحة رافعة لمواجهة المشاريع التصفوية والا يتم تمرير مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية والتي كان آخرها المشروع الأمريكي....يتع