• دولار أمريكي 3.52 شيكل
  • دينار أردني 4.14 شيكل
  • يورو 4.96 شيكل
  • جنيه مصري 0.19 شيكل
11:52 ص - الأحد 17 / ديسمبر / 2017

ماذا قيل عن غرفة رقم 4 في "المسكوبية" ؟

ماذا قيل عن غرفة رقم 4 في

اخبار فلسطين/القدس

أكد رئيس لجنة أسرى القدس أمجد أبو عصب، على أن غرف رقم 4 في مركز تحقيق المسكوبية تعتبر أداة قمع للكل المقدسي، كما أن لها رسالة سياسية عنصرية، يتعمد الاحتلال وأجهزته الأمنية إيصالها.

 

أمجد أبو عصب، قال في حديثه، لمكتب إعلام الأسرى" الاحتلال يطلق على غرف رقم 4 بوحدة شرطة الأقليات، وهم يعتبرون المقدسي من الأقلية التي ليس لها أية حقوق، وليسوا من المواطنين وأصحاب الأرض، لذا ففي هذه الغرف يتم التعامل مع المقدسيين بعنصرية مقيتة".

 

يضيف أبو عصب" بدون استثناء سواء كان الأسرى أطفالاً أو نساءً أو كباراً أو شباباً أو شخصيات سياسية ودينية، فقائمة الاحتلال تطول حين يتعلق الأمر بملاحقة المقدسيين في هذه الغرف سيئة الصيت والسمعة ".

 

يبين أبو عصب بأنه وداخل هذه الغرف يجري التحقيق بشكل مفصل عن تفاصيل الحياة للشخص المستهدف، فهناك ملاحقة الكترونية لكل وسائل الاتصال الاجتماعي الخاصة بالشخص الخاضع للتحقيق، إضافة إلى المراقبة الميدانية من خلال الكاميرات الأمنية المنتشرة أو العيون البشرية، ويكون جهاز شرطة الأقليات على اتصال مباشر مع جهاز الشاباك الذي يقوم بتوجيههم في كيفية التعامل الأمني مع المقدسيين .

 

ينوه أبو عصب إلى أنه لا يكاد يكون هناك شخصية مقدسية بارزة لم تخضع للتحقيق في غرف رقم 4، فالاحتلال يتعمد ترسيخ سياسة الملاحقة الأمنية والاستدعاء كرسالة للكل المقدسي بأنه موجود وبقوة في حياة المقدسيين.

 

أبو عصب أشار لمكتب إعلام الأسرى إلى أنه ومع كل ذلك، فقد تعود الكل المقدسي على هذا الأسلوب العنصري، إلا أن فئة الأطفال يتم الضغط عليهم كما حدث مع الطفل الأسير أحمد مناصرة الذي صدر بحقه حكم جائر وصل إلى 12 عاماً، وصراخ المحققين وإرهابه لانتزاع اعترافات تدينه في المحكمة، بدون وجود محامٍ للدفاع عنه، حسب ما ينص عليه القانون.

 

أبو عصب لفت إلى أنه ونتيجة الملاحقة الأمنية للمقدسيين، هناك 470 أسيراً، منهم 20 أسيرة و70 طفلاً مقدسيين، وأعدادهم في تزايد مستمر نتيجة الاعتقالات والمداهمات اليومية وعلى مدار الساعة .

 

يختم أبو عصب حديثه بالتأكيد على أنىالاعتقالات في صفوف فريق التعداد السكاني والتي طالت أكثر من 16 موظفاً هي رسالة بأن الاحتلال لا يقبل بأي وجود فلسطيني رسمي داخل القدس، فهم يعتبرون هذا التعداد نوعاً من أنواع السيادة على الأرض، لذا كانت الحملة شرسة وواسعة ولم يتم استثناء أي من الفريق.

 

تجدر الإشارة إلى أن ما يمارسه الاحتلال هو سياسة انتقامية تراكمية تحارب كل مظاهر الحياة في المدينة المقدسة، فأدق التفاصيل يتم الاعتراض عليها من قبل شرطة ومخابرات الاحتلال، وذلك في انتهاك صارخ للمقدسيين الذين يعيشون قبضة حديدية مشددة.