• دولار أمريكي 3.49
  • دينار أردني 4.78
  • يورو 4.14
  • جنيه مصري 0.19
03:15 م - الأربعاء 17 / يناير / 2018

بالتزامن مع بدء جلسة الحوار

البردويل :فتح تصر على بحث ملف تمكين الحكومة فقط

البردويل :فتح تصر على بحث ملف تمكين الحكومة فقط

 أخبار فلسطين / وكالات

 

قال القيادي في حركة حماس وعضو وفدها للحوار المتواجد في القاهرة صلاح البردويل، إن حركة فتح تريد بحث مسألة تمكين الحكومة بغزة فقط وعدم البحث بباقي الملفات.

 

وأوضح البردويل في تصريح له الثلاثاء، أن الليلة الماضية شهدت لقاءات متواصلة بين وفد حماس ووفود من الفصائل المختلفة والمخابرات المصرية حول جدول أعمال الحوارات.

 

وأشار إلى أن التوجه لدى وفد حركة فتح بأنهم يريدون فقط البحث في تمكين الحكومة ولا يريدون البحث في الملفات الأخرى الكبيرة، ويعتبرون تمكين الحكومة أمرًا مهمًا جدًا وشرطًا أساسيًا لمناقشة باقي الملفات.

 

ولفت إلى أن الفصائل في المقابل ترى أن تمكين الحكومة أمر متربط بتاريخ 1/12/2017 عندما تلتقي حماس وفتح، مؤكدين أنه لا يوجد ربط بين الملفات الكبيرة مثل ملف منظمة التحرير والانتخابات وبين ملف تمكين الحكومة.

 

وأكد أن الفصائل جميعها أبدت إصرارًا على أنه لابد أن تناقش القضايا التي جئنا من أجلها وهي اتفاقية 2011 بملفاتها الخمسة، مشددين على أنه لا مجال للمراوغة وتبديد الوقت في أحاديث لا علاقة لها بهذا اللقاء.

 

وعبر البردويل عن آمال حركته بأن يفرض هذا الجدول الوطني على طاولة الحوار بشكل واضح، حتى لا نخرج عن سياق الاتفاقيات التي وقعناها في 2011 وباقي الاتفاقيات ذات العلاقة.

 

وانطلقت صباح الثلاثاء أولى جلسات الحوار الوطني الفلسطيني في العاصمة المصرية القاهرة، والتي من المتوقع أن تستمر لثلاثة أيام.

 

وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية وعضو وفدها المشارك في حوارات القاهرة طلال أبو ظريفة، : إنّ "أول اجتماع سيُعقد العاشرة صباحًا في مقر جهاز المخابرات العامة الذي يرعى الحوارات".

 

 

ويشار الى أن فصائل وشخصيات فلسطينية تبدأ حوارات المصالحة في القاهرة صباح اليوم الثلاثاء، لمدة ثلاثة أيام، فيما سادت توقعات متواضعة بسبب ما أظهره تطبيق المرحلة الأولى من بنود المصالحة، تحت عنوان «تمكين الحكومة» في قطاع غزة، من اتساع الهوة بين مواقف حركتي «فتح» و «حماس» في شأن قضايا خلافية تتناول أجهزة الأمن وعقيدتها، ومستقبل الموظفين المدنيين الذين عينتهم «حماس» وترتيبات إدارة معبر رفح.

 

وتطالب «حماس» باستيعاب قوى الأمن والموظفين الذين عينتهم خلال السنوات العشر الماضية، في المؤسسات المدنية والأمنية الحكومية، وتذهب إلى حد المطالبة بتبني أجهزة الأمن في غزة عقيدة أمنية مختلفة عنها في الضفة الغربية حيث يتم تنسيق أمني كامل بينها وبين أجهزة الأمن الإسرائيلية.