• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
05:44 م - الخميس 08 / ديسمبر / 2022

"أفضل مختص بتطوير الطاقة بالشرق الأوسط"

المهندس "دويكات".. يثبت حضور فلسطين على خارطة الطاقة البديلة بالعالم

المهندس

يثبت الفلسطيني حضوره الدولي والأممي بقوة في واقع الإبداع، ويحفر في صخر العوائق عميقا متجاوزا كافة القيود الإسرائيلية، ويحصد الجوائز الدولية كلما أتيحت له الفرصة .

المهندس عبد الناصر دويكات من بلاطة البلد بنابلس، نال مؤخرا جائزة أفضل مختص بتطوير الطاقة على مستوى الشرق الأوسط لسنة 2022، وقُدمت له الجائزة على هامش المؤتمر العالمي للطاقة، مثبتا الحضور الفلسطيني في المحافل الدولية.

يقول "دويكات": "حصلت على الجائزة بعد عمل متواصل في مجال الطاقة المتجددة، وجهود كبيرة في ما يتعلق بسياسات البيئة والتغير المناخي، لأقدم ما أنجزته بالمؤتمر العالمي الـ45 لهندسة الطاقة، والذي عقدته جمعية مهندسي الطاقة العالمية في أتلانتا أواخر أيلول/سبتمبر الماضي".

IMG-20221004-WA0342.jpg
 

وتُمنح هذه الجائزة كتكريم للمبادرين والمبتكرين في مجالات الطاقة والبيئة والريادة البيئية، على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، ومنحت مؤخرًا للمهندس "دويكات"، وهو مؤسس ورئيس جمعية الطاقة في فلسطين .

ويوفر "مؤتمر ومعرض الطاقة العالمي"، منصة عالمية لرواد الطاقة وصناع القرار والمبتكرين والخبراء من قطاعات الطاقة والتمويل والسياسة؛ للحوار ومناقشة وتطوير حلول مستدامة لتحديات الطاقة في القرن الحادي والعشرين، ولإيجاد تحسينات في استخدام الطاقة وزيادة الكفاءة، وتوفير الطاقة.

وافتتح المؤتمر كل من عمدة أتلانتا أندرو ديكنز، ورئيسة جمهورية أيرلندا، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان السابقة ماري روبنسون، وفق "دويكات".

ويضيف "دويكات": "هذا الإنجاز يعني الكثير لفلسطين، لتكون حاضرة على الخارطة الدولية في سياقات بيئية ومجالات الطاقة المتجددة والمستديمة".

 ويُشير إلى أن "الفلسطيني حاضر بقوة ما يؤهله للفوز ومجابهة التحديات العصرية في ظل الحروب المحمومة على الطاقة".

من ناحيته، يقول الناشط في مجالات الطاقة نافذ حسين، إن الطاقة البديلة تمثل نظرة الطموح العالمي، ولفلسطين دورها وغناها في الطاقة المتجددة، والشمس مصدرها الأساسي مع توأمها طاقة الرياح التي توضع العراقيل أمام طريقها الواعد.

ويُردف "حسين": "التوجه للطاقة الشمسية في فلسطين هو الأكثر نجاعة وإنجازا؛ حيث توفر مزارعها أكثر من 7% من مجموع الطاقة المستخدمة في البيوت، وأصبحت في ذات الوقت المشروع المفيد والمتقدم في القناعات الفردية والاستثمارية مع الحرب العالمية على طاقة النفط والغاز".

في حين، يكشف خبير الطاقة يحيى جبور عن قدرة فلسطين في السطوع الشمسي بتسجيلها 300 يوم في العام من أصل 365 يوما، بحكم التميز الجغرافي الفلسطيني، حيث لا يعني مصطلح الطاقة الشمسية الحرارة العالية للتوليد، بل الحرارة المعتدلة، وفق قوله.

IMG-20221004-WA0341.jpg
 

ويوضح "جبور" أن معدل ساعات الذروة اليومية هي خمس ساعات ونصف، وتمثل الوسط الحسابي على مدار العام، وينتج كل كيلو واط فيها 1700 كيلو واط ساعة على مدار العام، وتعادل قيمتها المالية نحو 1000 شيقل.

ويضرب مثالًا على ذلك: "إذا كان لدى المواطن 5 كيلو واط، ينتج 7500 كيلو واط في العام، ويوفر 5000 شيقل سنويا".

ويشير "جبور" إلى أن أكثر المستفيدين من الإنتاج الشمسي هم أصحاب المنشآت الصناعية، كمصانع البلاستيك والنايلون والمناشير الحجرية؛ نظرا للفواتير الباهظة التي يتحملونها، وبإمكانهم استرداد رأس مالهم بمعدل لا يتجاوز الأعوام الثلاثة في ظل الطاقة الشمسية بمعدل يسجل بين 30%-35% سنويا.

وحول كفاءة الألواح الشمسية، يرى "جبور" أنها تصل لـ 25 عام إنتاجي دون أن تقل كفاءتها عن 80% كفالة إنتاجية، بينما في الحقيقة لا يوجد عمر افتراضي للألواح لأنها مكونة من ذرات السيلكون الرملية.

ويمدح جبور القوانين المعمول بها ويصفها بالمشجعة مع مبادرات للشركات العاملة مشيرا لوجود نوع من المعيقات في هيئات الحكم المحلي في مجال الموافقات.