• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
05:49 م - الخميس 08 / ديسمبر / 2022

الشيخ حمود: لولا التطبيع لما نُفخ البوق بالأقصى وأحداث الضفة دليل على فشل المؤامرات

الشيخ حمود: لولا التطبيع لما نُفخ البوق بالأقصى وأحداث الضفة دليل على فشل المؤامرات

أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، اليوم الجمعة، أن الشعوب العربية والإسلامية ستشهد يقظة تُغير الواقع المُر، إذ أن الشعوب لن تبخل مطلقًا في تقديم ما تستطيع؛ نصرة للمسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لانتهاكات خطيرة.

وقال حمود: "لن نبخل على فلسطين والأقصى بموقف، أو دعوة للتظاهر، أو دعوة لتوحيد الأمة"، مشيرًا إلى أن هذا واجب ديني ووطني ملقى على عاتق العلماء.

وأضاف: "إن كانت الأمة اليوم عاجزة عن التصدي للصهاينة، أو التظاهر في بلدانها ضد التطبيع واقتحام الأقصى المستمر من قبل الصهاينة؛ فإن الأيام القريبة ستحمل يقظة، تُغير الواقع المر الذي نعيشه".

وأكد الشيخ حمود، أن وقاحة المتطرفين اليهود، وتخطيطهم لاقتحام الأقصى، وممارسة طقوس "النفخ بالبوق" في الأعياد القادمة لم يكن ليحدث؛ لولا التطبيع المجرم لبعض الأنظمة العربية التي كشفت وجهها الحقيقي للاستسلام للمشروع "الصهيوأمريكي" الذي يشوه العقيدة الإسلامية، ويسرق خيرات وثروات الأمة.

وأوضح، أن التخطيط الصهيوني لاقتحام الأقصى جاء ليعوض الأذى الذي تعرض له المستوطنون؛ جراء العمليات البطولية النوعية واليومية في الضفة الغربية"، مشيرًا إلى أن استمرار العمليات البطولية أمر غريب على المستوطنين الصهاينة، لا سيما وأن الصحف الإسرائيلية تتحدث عما يجري في الضفة بأنه تهديد حقيقي لوجودهم.

ولفت الشيخ حمود إلى أن الأمر المزعج للكيان الصهيوني أن منفذي العمليات البطولية لا ينتمون إلى الفصائل الفلسطينية، وبعضهم ينتمي إلى جهاز الأمن الوطني وحركة فتح، مؤكدًا أن هذا التطور الجديد دليل على فشل مؤامرات الصهاينة في تطويع وإذلال الشعب الفلسطيني من خلال اتفاقيات أوسلو وتوابعها.

وبين أن زيادة التطرف الصهيوني باقتحام الأقصى، وتطبيق الشعائر الصهيونية، محاولة تهدف لإثبات أن الصهاينة موحدون في مواجهة الفلسطيني.

وقال حمود: "نشعر بكثير من الألم؛ لكن نستشعر بقوة المقاومة، وضعف الصهاينة، وهامشية دول التطبيع وعجزهم عن تحويل التطبيع السياسي إلى تطبيع حقيقي يشمل الشعب والمؤسسات".