• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
01:17 ص - الإثنين 23 / مايو / 2022

"بدك تغلبنا انتا وأبوك"

الاعتداء على نجل الزبيدي.. استهداف لزكريا في زنزانته

الاعتداء على نجل الزبيدي.. استهداف لزكريا في زنزانته

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب الشديد؛ احتجاجاً على اعتداء أجهزة أمن السلطة على نجل الأسير زكريا الزبيدي بالضرب المبرح، على أحد الحواجز العسكرية في جنين بالضفة المحتلة.

وعبر النشطاء عن صدمتهم لمقاطع الفيديو التي تم تداولها بشكل واسع للحظة الاعتداء على محمد زكريا الزبيدي، في حين تم تداول مقاطع مصورة لإطلاق النار على مقر المقاطعة في جنين، من قبل مسلحين محسوبين على حركة فتح.

يحيى شقيق الأسير الزبيدي، أكد أن جهات متنفذة في السلطة، تحاول النيل من زكريا عن طريق اعتقال نجله محمد، مبيناً أن ما يُثار عن سبب اعتقاله مجرد سخافات.

وقال يحيى: "إن أحد ضباط الأجهزة الأمنية على الحاجز قال لمحمد أثناء تعريفه عن نفسه أنه ابن الأسير زكريا: "انتا بدك تغلبنا انتا وأبوك".

 

الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أكد أن ما حدث مع محمد الزبيدي نجل الأسير زكريا لا يجوز لا شرعاً ولا قانوناً ولا عرفاً ولا أخلاقاً، وإن خالف قواعد سير، أو مرور أو غير ذلك.

وقال الصواف: إن حالة الغليان التي أصابت الشعب الفلسطيني، ومخيم جنين على وجه الخصوص، جاءت بسبب همجية أجهزة القمع التابعة لعباس بحق أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة عندما يتعلق الحدث بابن أسير وابن حركة فتح، وهذا أسوأ ما يحدث من هذه الأجهزة".

وأضاف "من المفترض أن تحمي الأجهزة الأمنية الحق وتقيم العدالة، وليس الانتقام بالضرب والسحل بحق المواطنين".

ورجح الصواف أن جريمة الاعتداء مدبرة من مستويات أمنية؛ انتقاماً من ابن أسير مخالف لنهج عباس، وهذه قمة الانحطاط الأخلاقي لهذه الأجهزة ولهذه السلطة ومن يديرها، وفق قوله.

وبين أنه من حق المواطن أن يعيش بحرية واحترام، وأن يعامل بشكل حسن، لا أن يسحل ويجر من سيارته، ويعتدى عليه بشكل مبرح، بغض النظر من يكون، وابن من يكون، فهو ابن فلسطين.

وأكد الصواف أن أجهزة السلطة القمعية لا تتورع من تكرار حالة اغتيال نزار بنات، ولا ترى مانع من تكرراها وهنا يكمن الخطر: أن هذه الأجهزة باتت تعمل على اغتيال من يعارض نهج عباس، لافتاً إلى أن ما حدث مع الزبيدي يؤكد أنها لم تتعظ ولم تستخلص العبر، وأن حادث اغتيال نزار لم يكن عرضيا بل هو مخططًا له، ورسالة تخويف للفلسطينيين.

بدوره، أدان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، اليوم السبت، اعتقال أجهزة أمن السلطة محمد الزبيدي، نجل الأسير زكريا أحد أبطال عملية "انتزاع الحرية"، والاعتداء عليه بالضرب المبرح، على أحد الحواجز العسكرية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وأكد زكي ، أن هذا الحادث يحتاج لفتح تحقيق جدي لمعرفة مسببات ما حصل، مشدداً على أن الأمر لن يمر هكذا.

وقال: "زكريا الزبيدي وإخوانه أبطال عملية انتزاع الحرية، هم عنوان عزة وفخر للشعب الفلسطيني، ويمثل عنواناً في المجلس الثوري بنضاله، وهو من أفضل العناوين والمناضلين"، مضيفاً "ابن زكريا ابننا، ويمنع الاعتداء على الناس، سواء في الشارع أو غيره".

وأشار زكي إلى أن أي اعتداء على المواطنين لا يقبل إلا في حالة الدفاع عن النفس، كالاعتداء على رجل الأمن في الشارع واضطراره للتعامل، وفي حال يستطيع الشرطي السيطرة على أي إنسان عليه أن يعامله معاملة حسنة.

وأكد أنه لا بد من وضع سياسة، واتخاذ كل الاحتياطات التي تحتمل جنين ونضالاتها، وأن يكون هناك حلول بعيدة للابتعاد عن التصعيد.

وتابع "إطلاق النار على مقر المقاطعة مرفوض، وإثارة الفوضى ليست من شيم الذين يقاتلون عدوًا يتربص بهم كإسرائيل".

وأفرجت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله، صباح اليوم السبت، عن نجل الأسير والقيادي في حركة فتح زكريا الزبيدي، بعد اعتقاله مساء أمس الجمعة.

وأفادت مصادر محلية، بأن الأجهزة الأمنية أفرجت عن محمد الزبيدي؛ بعد تعرضه للضرب باليدين والهراوات، أثناء اقتياده إلى إحدى مركبات الأمن، رغم أنه مقيّد.

وفي ذات السياق، أظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، إطلاق عدد من المسلحين النار على مقرّ المقاطعة في مدينة جنين؛ عقب عملية اعتقال الزبيدي.