• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
05:41 م - الخميس 08 / ديسمبر / 2022

" إسرائيل " في 2021.. أزمات داخلية وتحديات خارجية

شهدت إسرائيل خلال عام 2021 العديد من التحولات السياسية والاقتصادية التي مرت بها وزادت من التحديات أمامها بدءًا بالأزمة الداخلية في الحياة السياسية، مرورًا بجائحة "كورونا" التي أرهقت الاقتصاد لديها.

كما مرت إسرائيل بأزمات خارجية تمثلت بالحرب على قطاع غزة وانكشاف صورتها أمام الرأي العام الدولي، مرورًا بسيولة الأحداث في الضفة الغربية التي تعد الخاصرة التي تهدد الأمن الإسرائيلي.

وإضافة لذلك شكل التغير في السياسة الخارجية الأمريكية بعد رحيل دونالد ترمب وقدوم جو بايدن لسيادة البيت الأبيض تحديًا أمام الحكومة الإسرائيلية الناشئة بزعامة نفتالي بينيت بالإضافة إلى تصاعد التوتر مع حزب الله وحماس.

ويرصد هذا التقرير التحليلي ضمن ملف "حصاد 2021” أبرز هذه التحولات ومؤثراتها وتداعياتها المستقبلية على إسرائيل:
 


خروج "نتنياهو" من الحلبة السياسية

لا شك أن خروج رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من الحلبة السياسية في إسرائيل يعد المتغير الأهم في البيئة الداخلية الإسرائيلية والذي كان له تأثيرات داخلية وخارجية.

المختص في الشأن الإسرائيلي شاكر شبات يعتبر أن خروج "نتنياهو" من المشهد بمثابة انقلا سياسي وتغيي في الخارطة السياسية بإسرائيل على اعتبار أن "نتنياهو" أصبح يمثل رمزية في إسرائيل.

ويقول "شبات" في حوار مع "وكالة سند للأنباء"، "في السنوات الأخيرة كان يتصرف كملك حتى في الديمقراطية والانتخابات بإسرائيل، ولذا لم يكن سهلًا على الجمهور الداخلي أن يجد "نتنياهو" خارج الحكم".

ويوضح أن الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في عام 2021 انطلقت من إجماع الأحزاب الإسرائيلية بضرورة إخراج "نتنياهو" من الحكم.

ويشير "شبات" إلى أن تشكيل الائتلاف الحكومي في إسرائيل بديلًا لحكومة "نتنياهو" تمت بمشاركة أحزاب عربية وهي ربما المرة الأولى التي يشارك حزب عربي في تمرير حكومة ذو أصول يمينية وهو تحول مهم في إسرائيل.

ويعتقد أن استقرار الحكومة الإسرائيلية مرتبط بشخصية "نتنياهو"؛ فإذا ما أُزيح من حزب الليكود أو القضاء الإسرائيلي فإن الأمور ستعود إلى طبيعتها في الحياة السياسية في إسرائيل وربما سيعود حزب الليكود ليتبوأ المشهد مرة أخرى بشخصية جديدة غير نتنياهو.

المختص في الشأن الإسرائيلي نظير مجلي، يقول إن "نتنياهو" خرج من الحياة السياسية في إسرائيل لكن من غير المضمون عدم عودته حتى الآن، فيما لا زال هذا الشبح يخيم على الحياة في إسرائيل.

يضيف: "صحيح أن هناك حكومة جديدة في إسرائيل لكن كل الدلائل تشير إلى أنه مصمم على الاستمرار في السعي للعودة إلى الحكم وهناك لديه الكثير من الأمور المشجعة في هذا الاتجاه".

ونبّ أن من الأمور المشجعة هو أن قوى اليمين في إسرائي، وعلى الرغم من الخلافات والشعور بأنه بات عقبة أمام عودة اليمين إلى الحكم بشكله الذي كان يقوده "نتنياهو" إلا أنه مع ذلك متمسكون به.

وعن أسباب هذا التمسك يوضح "مجلي" أن الأحزاب اليمينة باتت تدرك قدرات إسرائيل الشخصية والسياسية، إذ لا يوجد لديهم قائد كاريزماتي مثله سيما وأن "نتنياهو" يمتلك القدرة على الخطاب والدبلوماسية والحنكة السياسية.

كما أن لديه قدرة على السيطرة على مفاتيح عديدة في المجتمع الإسرائيلي مثل الإعلام والأكاديميا والقوى السياسية التي تتنامى وسيطرة اليمين عمومًا على إسرائيل.

ويشرح "مجلي" أن وجود "نتنياهو" في قيادة الحكم السر الذي سيحافظ على الحكومة الحالية؛ فإذا كان هناك ما يمكن أن يؤدي إلى بقاء هذه الحكومة فهو وجود "نتنياهو" في مواجهتها؛ إذ أن غالبية القيادات السياسية الحالية في الكنيست الإسرائيلي مجمعة على منعه من الوصول إلى الحكم.

وعلى الرغم من هذا يعتقد المختص "مجلي" أن الأداء الرسمي للحكومة الإسرائيلية بعد "نتنياهو" شهد متغيرات فعلية وحقيقية وذلك؛ لأن الحكومة تعمل بانسجام أكثر ولا يوجد هناك ديكتاتور يسيرون خلفه، كما خفت المحاولات لتقويض أركان الديمقراطية في إسرائيل.

ويرى بأن مسيرة عكسية بدأت في إسرائيل خلال العام المنصرم ترتكز على ضرورة الحفاظ على تقاسم السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية كم حلال إنفاذ القانون وعدم التدخل الزائد من السياسيين في عمله المهني.

وفيما يتعلق بالسياسات العامة المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا يوجد عليها تغيير أبدًا وإن كان هناك فهناك أسوأ؛ فالتهويد والاستيطان لا يزال مستمرًا، وفقًا لما يسرد "مجلي".

 
"كورونا" والاقتصاد الإسرائيلي

كان لجائحة "كورونا" تداعيات على الاقتصاد الإسرائيلي خلال العام الماضي الذي تعرض لأزمات عديدة لكن إسرائيل استطاعت إدارة الأزمة بما تمتلكه من قدرة على إدارة تحالفاتها السياسية في المنطقة والنظام الشرق أوسطي.

ويجد "شبات" أن الحكومة الإسرائيلية تجاوزت الأزمة الاقتصادية نتيجة الجائحة إلى حد ما من خلال الأبواب الجديدة التي فتحها لها مسار التطبيع مع الإمارات والبحرين والعقود في مجال أنظمة الطائرات المسيرة مع المغرب.

ويشير إلى أن الاتفاقيات التجارية والسياحية والعسكرية والعقود المشتركة عوضت الخسائر التي مُني بها الاقتصاد الإسرائيلي خلال الجائحة.

ويوضح أن قطاع "الهايتك" الذي يعتبر المحرك الاقتصادي الإسرائيلي شهد نموًا كبيرًا خلال العام الماضي، إذ لديه أكبر مساهمة في إجمالي صادرات دولة إسرائيل، كما يتمتع بأعلى قدرة على الوصول إلى أسواق رأس المال في العالم.
 
لكن "شبات" يشير إلى أن هذا "الهايتك"  الذي يعد المصدر الأساسي للموازنة في إسرائيل تعرض لهزات بسبب؛ فضائح شركة "أن أس أو - NSO" الإسرائيلية التي اتهمت بالتجسس على الزعماء وشخصيات.


العدوان على غزة

تسببت الحرب الإسرائيلية على غزة التي اندلعت في مايو/أيار الماضي باهتزاز صورة دولة الاحتلال الإسرائيلي على مستوى الرأي العام الدولي؛ نتيجة صورة استهداف الأبراج السكنية والصحفية وارتكاب الجرائم، ولتحسين صورتها عملت إسرائيل على ترميم صورتها من خلال رصد ميزانية مليار دولار.

وفي هذا السياق يقول المختص في الشؤون الإسرائيلية أكرم عطا الله، إن الحراك الدبلوماسي لوزارة الخارجية الإسرائيلية بعد انتهاء الحرب تركز على إعداد خطط لتحسين صورة إسرائيل لدى الحكومات الغربية والرأي العام.

ولفت "عطا الله" إلى أن قرار الحكومة البريطانية حظر حركة حماس وملاحقة عناصرها جاء ترجمةً فعلية للجهود الدبلوماسية الإسرائيلية.

ويعتقد أن إسرائيل تدرك أن أخطر ما يواجهها هو انكشاف صورتها وما سينجم عنه من تداعيات سلبية؛ كمنع الحكومات والدول توريد السلاح لها ومقاطعتها دبلوماسيًا؛ الأمر الذي من شأنه أن يعزل إسرائيل.

الاتفاق النووي الإيراني

بعد هزيمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الانتخابات الأمريكية التي جرت في 3 نوفمبر/تشرين أول 2020م، وتولى جو بايدن زعامة البيت الأبيض في 20 يناير/كانون ثاني 2021 تنامت الخلافات الأمريكية الإسرائيلية حول الاتفاق النووي الإيراني.

وتبنى "بايدن" سياسة دعت لضرورة إعادة الانفتاح على إيران والتفاهم معها حول الملفات الدولية ومن بينها الاتفاق النووي الإيراني، لكن إسرائيل رفضت السياسة الأمريكية تجاه الملف ودعت لتشديد العقوبات على إيران.

وفي هذا السياق يرى المختص في الشأن الإسرائيلي نظير مجلي، أن المتغير الأبرز الذي شهدته العلاقات الأمريكية الإسرائيلية خلال العام الماضي هو أن الحكومة الإسرائيلية تبدو منسجمة مع سياسة الولايات المتحدة الأمريكية حول الملف النووي الإيراني؛ رغم وجود خلاف بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية لكن هذا الخلاف يستثمر في تعزيز الموقف الأمريكي في المفاوضات الجارية في فيينا.

ويوضح أن سياسة إسرائيل الحالية أصبحت أداة للضغط على إيران وتساهم في تعزيز الموقف الأمريكي تجاه ممارسة ضغوطات قصوى على إيران.  

ولا يعتقد المختص بأن هناك خلافًا جوهريًا بين الإدارة الأمريكية بزعامة "بايدن" والحكومة الإسرائيلية وأن هناك بالأساس تقاسم في الأدوار والوظائف.

ويبين أن تاريخ العلاقات الأمريكية الإسرائيلية شهدت على خلاف جوهري بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية حول السياسة الأمريكية تجاه الملف النووي الإيراني، فكانت تعارض التوصل لاتفاق مع إيران بل إن سياسة إسرائيل تمادت مع الموقف الأمريكي عند حد اتهمته بالتراجع والخنوع والانبطاح أمام الإيرانيين.

ووفقًا لـ "مجلي" فإن السياسة الإسرائيلية في عهد ترمب ركزت على دعم سياسات ترمب على عكس دعم سياسات بايدن وأوباما حينذاك، لكن عندما غاب ترمب أصبحت إسرائيل في وضع مختلف حيث بدا الانسجام واضحًا في الموقفين الأمريكي والإسرائيلي.

ويشدد على أن كل ما يقال إن هناك خلاف جوهري بين السياستين الأمريكية والإسرائيلية تجاه البرنامج النووي ليس دقيقًا وإنما "هو تقاسم في الأدوار بين الطرفين أكثر مما هو خلاف".

ويوضح أن إسرائيل تلقي خطابًا سياسيًا متشددًا تجاه الملف النووي الإيراني ولكن عند المحك الأساسي في ترجمة العملية نلاحظ أن الموقف الإسرائيلي ينسجم ويساعد الموقف الأمريكي لتحقيق إنجازات في المفاوضات في فيينا.

ويؤكد أن إسرائيل حاليًا تشكل أداة ضغط على إيران نتيجة إطلاقتها التهديدات والممارسات التي تقوم بها حيث أنها تنفذ سياسات اغتيالات بحق علماء الذرة الإيرانيين والقيادات السياسية تقوم عمليات تخريب في المنشآت النووية الإيرانية، وأنشطة تخترق الأمن الإيراني عن طريق زرع جواسيس يقدمون لها مساعدات جدية يساعدها على توجيه ضربات للمشروع النووي الإيراني.

محاصرة إيران

المختص في الشؤون الإسرائيلية أكرم عطا الله يقول إن إسرائيل لم تكتفِ فقط بمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية؛ لأن اتفاق 2015م تمكن من إيران ولكن طموحات إسرائيل أبعد من ذلك.

ويضيف "عطا الله" في حديثه مع "وكالة سند للأنباء"، أن إسرائيل تطمح لتحطيم إيران ودفع العالم الغربي لمحاصرتها سياسيًا واقتصاديًا.

ويستدل بأن إيران هي التي مارست ضغوطاتها على الإدارة الأمريكية في زمن الرئيس دونالد ترمب وجعلته ينسحب من الاتفاق الإيراني في عام 2017م والذي كفِل منع إيران من امتلاك القنبلة النووية.

ويوضح بأنه -ورغم انسحاب "ترمب" من الاتفاق النووي-استمرت إسرائيل بحث الحكومات الغربية والعربية على ضرورة التعاون لمحاصرة الجهورية الإيرانية والشبكات المرتبطة بها بالشرق الأوسط.

وفي هذا الصدد يشدد المختص في الشأن الإسرائيلي د.عمر جعارة إن المسألة الإيرانية هي مسألة أمريكية إيرانية وليست مسألة إيرانية إسرائيلية.

ويرى "جعارة" في حديثه مع "وكالة سند للأنباء"، بأن توجيه ضربة لإيران مرتبط بالقرار الأمريكي وليس الإسرائيلي.

ويشير بأن إسرائيل يمكن أن تقوم بقصف المفاعل النووية في حال أخذت الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية وهذا ما لا تريده أمريكا التي ترغب بالتوصل لاتفاق مع إيران في فيينا.

ويدعم "جعارة" رأيه التحليلي بالعديد من الأمثلة ومن بينها عدم موافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق نتنياهو على طلب رئيس الجيش كوخافي حينما طلب منه الموافقة على رصد ميزانية خاصة بضرب إيران.

ووفقًا لتوثيق الباحث فإن "كوخافي": "لقد طلبت ميزانية من نتنياهو من أجل ضرب إيران 3 مرات لكنه لم يوافق".

ويرجع "جعارة" رفض نتنياهو لطلب "كوخافي" لقناعته بأنه لا يمكن وحده أن يضرب إيران دون وجود قرار أمريكي.

يقول: "دولة إسرائيل ليست دولة ذاتية وإنما دويلة طفولية استندت على لندن سابقًا والآن تستند على الولايات المتحدة، ولذا فإن شريان تاجها ليس في جسدها وإنما في واشنطن"، مشددًا على أن التسويق الخطابي الإسرائيلي بأن "إيران خطر وجودي" ما هو إلا كذب وافتراء.

ويعزز "جعارة" من موقفه بأن المسألة الإيرانية هي مسألة أمريكية إيرانية بحتة بما حدث خلال زيارة "كوخافي" للولايات المتحدة العام المنصرم والتي امتدت لمدة أسبوعين وهي الأطول على الإطلاق لزعماء الجيش.

ويشير إلى أن "كوخافي" زار أمريكا من أجل إعطاء ملاحظات على المفاوضات بين الدول الغربية وإيران في فيينا، وحينما التقى بنظيره الأمريكي قال له "ما دخلكم بالمفاوضات الجارية بين إيران وأمريكا" فلم يستطع "كوخافي" الرد.

وفي تقديره أمريكا تعرف المواقع النووية الإيرانية وإذا أرادت أن تقصفها فهي تفعل ذلك لكن أمريكا لا تريد توظيف الأداة الخشنة ضد إيران وتريد للمباحثات الدبلوماسية دون تدخلات من إسرائيل وغيرها.

التوتر بين حزب الله وإسرائيل

تزايد التوتر بين إسرائيل وحزب الله خلال العام ٢٠٢١، في وقت تصاعدت حدة الحرب الكلامية بينهما، فبينما أجرت إسرائيل مناورات عسكرية على الجبهة الشمالية لمحاكاة حرب مع حزب اشتغل المسؤولون الإسرائيليون بتوجيه رسائل ردعية للحزب اللبناني.

يقول الباحث في الشأن الإسرائيلي حسن لافي إن استراتيجية المعركة بين الحربين فشلت في القضاء على قدرات حزب الله العسكرية رغم نجاحها الجزئي في عرقلتها.

ويضيف في حواره مع "وكالة سند للأنباء"، أن إسرائيل تفاجأت أن حزب الله مصمم على الحفاظ على قواعد اشتباك ميدانية وسياسية، بل يملك الجرأة على الرد على الخروقات الاسرائيلية وهو ما تترجم من خلال إعلان مسؤوليته عن إطلاق 19 صاروخًا من إسرائيل منتصف العام الماضي.

وفيما يتعلق بمشروع الصواريخ الدقيقة يرى "لافي" أنه ورغم إدراك إسرائيل لخطورتها الاستراتيجية على أمنها إلا أنها لا تملك الجرأة على مهاجمتها بسبب؛ خوفها من الذهاب إلى حرب مفتوحة مع حزب الله.

لذلك تسعى إسرائيل وفق تقديره الاستفادة من مشاكل حزب الله الداخلية والضغط عليه كوسيلة للردع وأيضا كمحاولة لإثارة الفوضى التي من خلالها تمكنها من تنفيذ عمليات عسكرية ذات طابع أمني ضد مشروع الصواريخ الدقيقة دون أن يتم اتهام إسرائيل بتلك العمليات.

التحولات في الضفة الغربية

بخلاف السنوات السابقة شهدت الضفة الغربية تحولات غير مسبوقة في تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية المنظمة والفردية ضد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

الباحث "جعارة" يوضح أن إسرائيل باتت تنزعج جدا من تصاعد العمليات الانفرادية والأحادية ضدها وهي الجبهة التي تهدد أمن إسرائيل.

ويقول إن الضفة الغربية تعد الخاصرة الضعيفة لإسرائيل ولها حدود طويلة وممتدة مع مدن الداخل الفلسطيني المحتل، ولذا لا يستطيع الأمن الإسرائيلي منع عمليات الدهس والطعن وعمليات إطلاق النار.

ولذلك "أجمع كل قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على خطورة الأوضاع في الضفة الغربية وقالوا إنهم لن يسمحوا بأن تصبح الضفة مثل غزة"، وفقًا لـ "جعارة".

يضيف "يشكل قطاع غزة خطرًا استراتيجيًا منظمًا منضبطًا قويًا على إسرائيل وتمتلك الصواريخ التي تضرب كل نقطة في فلسطين المحتلة، وبات القادة الإسرائيليون يدركون خطورة غزة على الأمن الإسرائيلي".

فشل سياسة الأسرلة تجاه فلسطيني الـ ٤٨ وتحولهم لجبهة عداء برأي مراقبين شكل الوجود الفلسطيني في الداخل المحتل في عام 2021 ثقلًا في ظروف البيئة الداخلية الإسرائيلية وقادحًا داخليًا للعديد من الفواعل السياسية والاقتصادية لاسيما خلال الحرب الأخيرة على غزة.

ويوضح "جعارة" أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أصبحت تدرك خطورة المجتمعات العربية عليها؛ لأن الوجود الفلسطيني هو الخطر الحقيقي لدولة إسرائيل.

ويشير إلى الحكومة الإسرائيلية قلقة من الوجود الفلسطيني ولا تمنحهم حقوقهم الطبيعية مثل الكهرباء والماء والوظائف وبناء منازلهم؛ رغم أنهم يحملون الهويات الزرقاء ومسجلون رسميًا في وزارة الداخلية.

ويشير إلى أن الفلسطينيون في الداخل لعبوا دورًا كبيرًا في المواجهة التي حصلت بين المقاومة الاحتلال في شهر مايو/أيار الماضي.

طويلة وممتدة مع مدن الداخل الفلسطيني المحتل، ولذا لا يستطيع الأمن الإسرائيلي منع عمليات الدهس والطعن وعمليات إطلاق النار.

ولذلك "أجمع كل قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على خطورة الأوضاع في الضفة الغربية وقالوا إنهم لن يسمحوا بأن تصبح الضفة مثل غزة"، وفقًا لـ "جعارة".

ويضيف "يشكل قطاع غزة خطرًا استراتيجيًا منظمًا منضبطًا قويًا على إسرائيل وتمتلك الصواريخ التي تضرب كل نقطة في فلسطين المحتلة، وبات القادة الإسرائيليون يدركون خطورة غزة على الأمن الإسرائيلي".

فشل سياسة الأسرلة تجاه فلسطينيي الداخل

برأي مراقبين شكل الوجود الفلسطيني في الداخل المحتل في عام 2021 ثقلًا في ظروف البيئة الداخلية الإسرائيلية وقادحًا داخليًا للعديد من الفواعل السياسية والاقتصادية لاسيما خلال الحرب الأخيرة على غزة.

ويوضح "جعارة" أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أصبحت تدرك خطورة المجتمعات العربية عليها؛ لأن الوجود الفلسطيني هو الخطر الحقيقي لدولة إسرائيل.

ويشير إلى الحكومة الإسرائيلية قلقة من الوجود الفلسطيني ولا تمنحهم حقوقهم الطبيعية مثل الكهرباء والماء والوظائف وبناء منازلهم؛ رغم أنهم يحملون الهويات الزرقاء ومسجلون رسميًا في وزارة الداخلية.

ويُؤكد إلى أن الفلسطينيون في الداخل لعبوا دورًا كبيرًا في المواجهة التي حصلت بين المقاومة الاحتلال في شهر مايو الماضي.