• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
02:01 ص - الإثنين 23 / مايو / 2022

مناورة الفصائل القادمة ستحمل رسائل جديدة للاحتلال أهمها سلامة قدراتها العسكرية

مناورة الفصائل القادمة ستحمل رسائل جديدة للاحتلال أهمها سلامة قدراتها العسكرية

قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، اليوم السبت، إن المناورة العسكرية التي تستعد الغرفة المشتركة في قطاع غزة، تنفيذها في هذا الأسبوع، ستحمل رسائل جديدة للاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في المقاومة، قولها: "الفصائل ستنفّذ، مجتمعةً، مناورة ذات أهداف هجوميّة ودفاعيّة، في مختلف مناطق القطاع، تُشْبه مناورة الرّكن الشديد التي أجرتها المقاومة العام الماضي، وأقرّتها على أساسٍ سنوي، لقياس جاهزيّتها للمواجهات العسكرية مع العدو".

وبحسب المصادر، فإن التدريب الجديد يحمل، أيضاً، رسائل أخرى، أهمّها سلامة قدرات المقاومة ما بعد معركة "سيف القدس"، واكتمال استعداداتها للدخول في أيّ جولة جديدة، فضلاً عن بقائها على تعهّدها بحماية مدينة القدس.

وأضافت: "لن تقتصر المناورة الموسّعة على الأنشطة البرّية، بل ستتخلّلها، كذلك، أخرى بحرية وجوّية، فيما من المتوقّع أن تشارك فيها قرابة 10 أجنحة عسكرية تابعة لفصائل المقاومة، أبرزها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية، وألوية الناصر صلاح الدين، وكتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديموقراطية، بالإضافة إلى فصائل تابعة لحركة فتح في غزة. 

وتابعت: "ستشمل التدريبات انتشاراً واسعاً لعناصر المقاومة والأجهزة الأمنية، وحركةً نشِطة لمركبات الإسعاف والدفاع المدني والأمن والشرطة على امتداد القطاع، بينما سيتمّ استعراض تكتيكات عسكرية دفاعية وهجومية".

وكانت كتائب القسام قد أنهت، مساء الخميس، مناورة درع القدس، وبثّت صوراً ومقاطع مصوّرة لها، أظهرت، مجدّداً، نيّتها زيادة عدد الجنود الإسرائيليّين الأسرى لديها، في ظلّ تعثّر التوصّل إلى صفقة تبادل جديدة، تشمل الجنود الأربعة الذين بحوزتها.

وحملت المناورة الجديدة محاكاة لعمليات عسكرية ضدّ مواقع لجيش الاحتلال، الأمر الذي يُشير إلى قدرة المقاومة على تجاوز الجدار الأرضي الذي بناه العدو على حدود قطاع غزة.