• دولار أمريكي 3.49
  • دينار أردني 4.93
  • يورو 4.13
  • جنيه مصري 0.20
06:59 ص - الثلاثاء 17 / أكتوبر / 2017

تطوير نظام للتنبؤ بتأثير الجلطات الدماغية

تطوير نظام للتنبؤ بتأثير الجلطات الدماغية

اخبار فلسطين/صحة وطب

 الجلطة الدماغية تحدث عندما يتعطل أو يتوقف تدفق إمدادات الدم الواصلة للدماغ (دويتشه فيلله)

الجلطة الدماغية تحدث عندما يتعطل أو يتوقف تدفق إمدادات الدم الواصلة للدماغ (دويتشه فيلله)

طوّر باحثون نظاما يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي يستخدم في التنبؤ بأي زيادة مستقبلية في المناطق المتضررة من الدماغ لدى المرضى المصابين بالجلطات الدماغية الحادة.

وأجرى الدراسة فريق بحثي مشترك بين مؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر، ونشرت في الدورية العلمية "Nature Scientific Reports".

وقال الدكتور سعدات كامران -استشاري أول طب الأعصاب بمؤسسة حمد الطبية وأحد الباحثين الرئيسيين- "تحدث

الجلطة الدماغية عندما يتعطل أو يتوقف تدفق إمدادات الدم الواصلة للدماغ والمسؤولة عن إيصال الأكسجين

والمواد المغذية الضرورية للمخ، وقد يؤدي ذلك إلى تلف أو موت بعض أجزاء الدماغ، وهو ما يعرف بمنطقة

الاحتشاء الدماغي أو التلف الدماغي".

وأضاف "لا توجد حالياً طريقة دقيقة للتنبؤ بما إذا كان حجم التلف الدماغي سيزداد مستقبلاً أو كم ستكون نسبة

زيادته، إلا أن النظام الذي قمنا بتطويره في هذه الدراسة قادر على التنبؤ بفرص حدوث زيادة مستقبلية في منطقة

التلف الدماغي، وهو يوفر بذلك بيانات هامة لدعم قرارات الأطباء عند تحديد خطة العلاج المناسبة للمريض".

وأضاف الدكتور كامران "تمثل هذه الدراسة إنجازاً كبيراً إذ يوفر تطوير هذا النظام التنبؤي أداة هامة لمساعدة

الأطباء في علاج مرضى الجلطات الدماغية الحادة وفي إجراء الأبحاث الطبية".

وقام الباحثون باختبار وتحليل النماذج المتوفرة حالياً والواردة في الأبحاث والدراسات الطبية، ومقارنتها بنماذج نظام الاستدلال العصبي المعروف بنظام "أي أن أف آي أس" الذي لم يكن يستخدم سابقاً في التنبؤ بمستوى زيادة حجم التلف الدماغي.

وقال الدكتور أويس كيدواي من مركز الكندي لبحوث الحوسبة بجامعة قطر وأحد الباحثين الرئيسيين بالمشروع

"لقد تمكنا من خلال تحميل البيانات الحقيقية الخاصة بحالات التلف الدماغي على نظام "أي أن أف آي أس" من

تطوير نظام تكنولوجيا معلومات قادر على التنبؤ بمستوى الزيادة المستقبلية لحجم التلف الدماغي".

وقال كامران "لقد أثبتنا بالفعل من خلال أبحاثنا الأولية أن نظام "أي أن أف آي أس" الخاص بنا يتفوق على أي نظام

أو منهجية أخرى تم تطويرها واستخدامها في هذا المجال. نأمل أن يتمكن هذا النظام من تقديم معلومات قيمة لفرقنا

الطبية أثناء علاج مرضى الجلطات الدماغية الحادة بما يعزز من قدرتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة فيما يتعلق بالعلاج"

وأضاف أنه على سبيل المثال سيكون بمقدور هذا النظام المساعدة في تحديد ما إذا كان الخيار الأفضل هو إجراء

جراحة عاجلة للمريض لتجنب زيادة التلف الدماغي، أو أن الخيار الأفضل هو الانتظار لأنه من غير المحتمل أن يزداد حجم التلف الدماغي.