• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
01:54 م - الثلاثاء 25 / يناير / 2022

الرئيس "الإسرائيلي" يقتحم المسجد الإبراهيمي في الخليل لإحياء «عيد الأنوار»

الرئيس

اقتحم رئيس دولة الاحتلال إسحق هرتسوغ، مساء أمس الأحد، الحرم الإبراهيمي الشريف، في ظل إجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات الاحتلال في البلدة القديمة في الخليل.
وأغلقت قوات الاحتلال بوابات الحرم، ومنعت المواطنين الذين احتشدوا تنديدا بالاقتحام من الصلاة فيه أو الوجود في محيطه واعتدت عليهم، وذلك بعد تأدية مئات المواطنين صلاة الظهر في المسجد.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن دولة الاحتلال تواصل تنفيذ مخططاتها في أرض فلسطين، في توزيع مفضوح للأدوار، وبهدف واحد هو نهب المزيد من الأرض المحتلة وتخصيصها للاستيطان، بدءا من رأس الهرم السياسي في اسرائيل ممثلا بالحكومة ووزرائها ومؤسساتها الرسمية، وهذه المرة بمشاركة رئيس دولة الاحتلال إسحق هرتسوغ، مرورا بجيش الاحتلال وأجهزته العسكرية والأمنية المختلفة، وصولا لمنظمات المستوطنين الإرهابية المسلحة المنتشرة على هضاب وجبال الضفة الغربية المحتلة في قواعد إرهاب اسرائيلي رسمي منظم. وحمّلت الوزارة دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات والاقتحامات الاستفزازية ونتائجها الخطيرة على الأمن والاستقرار.
واعتبر حفظي أبو سنينة، مدير الحرم الإبراهيمي، أن هذه الزيارة من مسؤول إسرائيلي بهذا المستوى أكبر دليل على تكريس تهويد الحرم، وفرض المزيد من الهيمنة والسيطرة التامة التي تصب في صالح المستوطنين، مشيرا إلى أن الحدث يترافق مع الموافقة على بناء أكثر من 350 وحدة استيطانية في مستوطنة «كريات أربع».
وقال إن «الاحتفال مع المستوطنين بإشعال الأنوار له أبعاد قوية وكبيرة، ومن المهم الوقوف على دوافع الاحتلال من ممارساته المختلفة في المسجد وفي محيطه، فكل ما يمارس يهدف إلى تكريس السيطرة التامة على الباحات ومنح الحق للمستوطنين فيه وبمرافقه وساحاته، إنها سياسة تسعى إلى تهويد المنطقة بأكملها حتى تخضع للسيطرة الإسرائيلية».
وحمل أبو سنينة الاحتلال مسؤولية أي رد فعل يقوم بها الفلسطينيون بحق الحرم وساحاته. إلى ذلك حذرت حركتا «الجهاد الإسلامي»، و»الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» من تداعيات الاقتحام.