• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
02:22 م - الأربعاء 08 / ديسمبر / 2021

الاحتلال يسوق منتجاته باسم فلسطين

أريحا تصدر تمورًا لـ 24 دولة رغم عوائق الاحتلال

أريحا تصدر تمورًا لـ 24 دولة رغم عوائق الاحتلال

قال مدير عام البستنة الشجرية بوزارة الزراعة في الضفة م. عودة صبارنة، اليوم الاثنين، إن انتاج محافظة أريحا من التمور هذا العام وصل لـ نحو 12 ألف طن، وهي كمية تزيد عن احتياجات السوق الفلسطيني، منوهًا إلى، أنه تم تصدير ما يقارب من 5 آلاف طن لـ 24 دولة أبرزها تركيا.

وأوضح صبارنة ، أن زراعة أشجار النخيل ذات جدوى اقتصادية كبيرة، لكنها تواجه عددًا من التحديات أبرزها محاربة الاحتلال لها واعتبارها مناطق عسكرية لقربها من الحدود مع الأردن، وإقدام المستوطنين على سرقة منتجاتها، إضافة إلى نقص المياه بشكل لافت.

وأشار إلى، أن "المجهول" يعد أجود أنواع التمور في فلسطين، لتميزه عن غيره، من حيث الحجم واستخراج العجوة منه، كما أنه يزرع في مناطق دون مستوى سطح البحر؛ تزيد فيها نسبة الأكسجين، ما يعطيه نكهة ولوناً مميزين، لافتا إلى أن محصول النخلة يتراوح منه بين 70 – 90 كيلو جرام.

ووفق صبارنة، فإن زراعة أشجار النخيل ازدهرت في أريحا، إذ فضلها المزارعون على الموز كونها أقل استهلاكا للمياه، لجدوتها الاقتصادية العالية، كما أنها تتحمل التصدير أكثر من الفاكهة الصفراء.

ولفت صبارنة إلى، أن أهم أنواع أشجار النخيل المزروعة في أريحا، المجهول، إذ بلغ عددها 307 آلاف شجرة، مثمر منها 257 ألفا، أنتجت هذا العام 11866 طنًا، ويحتل "البرحي" المرتبة الثانية، إذا تبلغ عدد أشجاره 3352 شجرة، مثمر منها 2507 شجرات، أنتجت 350 طنًا.

وشدد على أن قطاع النخيل من أبرز القطاعات التي يستهدفها الاحتلال كونه يحارب الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام، إذ يقطع المياه عنها، ويمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم للاعتناء بها، وتضييق عملية التصدير والتسويق، وهو ما ينعكس بالسلب على أصحاب الأراضي.

وأكد صبارنة، أن المستوطنين يستخدمون اسم فلسطين لتسويق منتجاتهم من التمور للدول الخارجية، كون بضائع المستوطنات ممنوع تداولها في الأسواق العالمية، لعدم شرعيتها.

وتُعد الأغوار  من أكثر الأراضي الفلسطينية خصوبة، وتصلح لزراعة النخيل وإنتاج تمور من أنواع جيدة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.