• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
03:08 م - الأربعاء 08 / ديسمبر / 2021

طائرات الاستطلاع تحلق بكثافة في أجواء القطاع.. ماذا تريد "غربان السماء"؟!

طائرات الاستطلاع تحلق بكثافة في أجواء القطاع.. ماذا تريد

تشهد أجواء قطاع غزة منذ أيام عدة تحليقاً مكثفاً لطائرات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة طائرات الاستطلاع (دون طيار)، التي من مهامها المراقبة والتعقب، والتصفية والاغتيالات، وتوجيه الطائرات الحربية لأهدافها.

وتثير طائرات الاستطلاع التي يطلق عليها الغزيون (الزنانة) القلق في صفوف الفلسطينيين خشية من تنفيذ هجوم ماكرٍ، يستهدف شخصياتٍ أو مبانٍ أو غيرها، إلى جانب أن تلك الطائرات تتسبب بإزعاجٍ لدى فئات عديدة منها، المرضى، وكبار السن، والأطفال.

بدوره، أكد الخبير في الشأن العسكري والأمني عبد الله العقاد أن الصراع القائم بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لن يتوقف، إذ يستخدم الاحتلال الحرب الذكية في معاركه عن طريق الطائرات دون طيار وطائرات الدرون "الكواد كابتر" التي دخلت الخدمة حديثاً، في المعركة الأخيرة بشكل أساسي.

وأوضح العقاد، أن هذه الطائرات ترتبط بشكل أساسي بحرب المعلومات السيبرانية والبحث عن أهداف أمنية لصالح الاحتلال، لاسيما أن قطاع غزة يعتبر منطقة أمنية خطيرة جداً على أمنه؛ لكونها تحتفظ بثمن يعده العدو غالياً وخطيراً وهو الجنود الأسرى لدى المقاومة، فيقوم بتكثيف جهود الأمنية والاستخباراتية.

 

وأشار إلى أن الاحتلال أعلن أكثر من مرة عن اختراق طائرات استطلاع فلسطينية للسياج الفاصل باتجاه الأراضي المحتلة، ما يدل على أن المعركة مستمرة وواضحة بين الطرفين.

وشدد العقاد على أن العمل الأمني بين المقاومة والاحتلال لا يتوقف ولا يمكن أن يتوقف بأي حال من الأحوال، مضيفاً "المطبخ الأمني دائماً في حالة عمل طالما هناك صراع قائم، ولا يرتبط بوجود حالة من التهدئة".

وعن دور المقاومة في التعامل مع هذه الطائرات، قال العقاد: "إن المقاومة تعرف كيف تتعامل مع هذه التهديدات وهي تعلم ما يخطط له العدو وما ستواجهه في المعركة مع الاحتلال".

وتابع العقاد "الهدف من العمل الأمني المتواصل لهذه الطائرات هو تحديث مستمر لبنوك المعلومات، أو تزويد نقاط ميتة، وما تقوم به هذه الطائرات هو عدوان متواصل يخدم أهدف الاحتلال العسكرية".