• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
03:24 م - الأربعاء 08 / ديسمبر / 2021

في الذكرى السنوية لاستشهاده

فتحي الشقاقي في عيون أصحابه

فتحي الشقاقي في عيون أصحابه

نظم مركز فلسطين للدراسات والبحوث الأربعاء 18/ أكتوبر 2021 نقاشاً سياسياً بعنوان "فتحي الشقاقي في عيون أصحابه "، حيث استضاف المركز أصدقاء الدكتور فتحي الشقاقي وبعض من الكتاب والمفكرين.

 

 

في بداية اللقاء، افتتح الدكتور رياض أبو راس مدير مركز فلسطين للدراسات والبحوث، اللقاء حيث رحب بالحضور وعرَّف باللقاء الذي يرتكز مقتطفات من شخصيات عاصرة الدكتور فتحي الشقاقي.

 

 

وأنتقل الحديث إلى شقيق الشهيد فتحي الشقاقي عبد العزيز، حيث  كانت مرحلة الطفولة لفتحي مليئة بالثقافة حيث كان يشتري صحيفة الأهرام وهو لا يتجاوز عمره 11 عام، وتميز الدكتور فتحي بأنه كان طالباً متميزاً في المدرسة، بعد ذلك أكمل دراسته في جامعة بير زيت بالضفة الغربية وتخرج من دائرة الرياضيات، وعمل لاحقا في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم في مدرسة الأيتام. وفي أثناء عمله درس مرة أخرى الشهادة الثانوية لرغبته الشديدة في دراسة الطب، حيث التحق بكلية الطب- جامعة الزقازيق 1974. وبعد تخرجه عمل طبيبا بمستشفى فيكتوريا بالقدس وبعد ذلك عمل طبيبا للأطفال في قطاع غزة.

 

 

وأشار الدكتور علي شاكر أن شخصية الشقاقي نادرة لا تتكرر حيث تمتع الشقاقي بالثقافة العالمية والأدب، وعلمنا كيف نقرأ الاعلام وكيف نتعمق بالثقافة، وكان يحب نجيب محفوظ وناقض لنجيب محفوظ، مؤكداً أن الدكتور فتحي لم نلمس لديه أي تعصُّب حزبي أو فكري، حيث كان يتلقى الآراء ممن يخالفونه الرأي بكل سعة صدر وترحاب.

 

 

وتحدث رفيق درب الشهيد فتحي الشقاقي الأستاذ باسم شعبان أن الحديث عن فتحي الشهيد ليس بالحديث اليسير، ففتحي الإنسان يصعب الحديث عنه إذا كنا سنتكلم عن إنسان أديب وشاعر ذي حس مرهف ونظرة ثاقبة للأمور، وكان عاشقاً لوالدته حيث كان يكتب مقالاً اسبوعياً في مجلة الفرسان لوالدته، وأشار أن الدكتور فتحي فرح بانتصار الثورة الإسلامية في إيران لأنها أنتجت نموذجا ثوريا دينيا يتحدى الظلم المتمثل في الشاه والمتمثل في أمريكا الراعية لنظام هذا الشاه.

 

وأكد الدكتور جميل عليان أن الدكتور فتحي الشقاقي، نهض من أجل مشروع مبارك مقدس وأن من عايش الدكتور الشقاقي يدرك جيداً أنه كان رجلا استثنائيا حقيقياً نهض في وقت بدأ الجميع يديرون ظهورهم للقضية الفلسطينية، وعمل الدكتور فتحي الشقاقي على تجميع أكثر عدد من الشخصيات ذات الميول الوطني، مضيفاً أن كل الشخصيات التي تأثرت في الدكتور فتحي كانت تتميز بالسمع والطاعة للدكتور فتحي، مبيناً أن الدكتور فتحي بدأ بتشكيل خلايا سرايا الجهاد العسكرية لمقارعة العدو الصهيوني في أوائل الثمانينيات.

 

 

وتحدث الشيخ عمر فورة أن الدكتور فتحي هو المعلم والمثقف والمربي والاخ والصديق، حيث تعرفت عليه عن طريق الدكتور رمضان شلح في زيارتنا له في شقته وجدناه يقرأ ورأينا بيته مليء بالكتب، وكان الشقاقي مدرسة في الوعي وأن فكره ومبادئه التي غرسها في فلسطين والعالم العربي والإسلامي لازالت حية مشتعلة لم تطفئ.