• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
01:53 م - الخميس 21 / أكتوبر / 2021

تخصيص 100 مليون شيكل للاستيلاء على أراضٍ بالضفة والقدس

تخصيص 100 مليون شيكل للاستيلاء على أراضٍ بالضفة والقدس

قالت حركة "السلام الآن" في تقرير لها، إن "الصندوق القومي اليهودي" سيوافق على تخصيص 100 مليون شيكل قريبًا لغرض تسجيل الأراضي، بما في ذلك آلاف الدونمات في الضفة والقدس.

وأوضحت أن "المؤسسة الإسرائيلية تتصرف بطرق قد تؤدي إلى إنهاء الرؤية اليهودية"، مشيرةً إلى أوساط من اليمين تحاول استخدام الصندوق للاستيلاء على الأراضي بالقدس والضفة.

وذكر التقرير أن تسجيل الأراضي يعني الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية؛ لغرض إقامة المستوطنات ومصادرة آلاف الدونمات والبيوت من الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن حجم المبيعات السنوية للصندوق القومي اليهودي يبلغ حوالي 2.3 مليار شيكل تأتي جميعها تقريبًا من أموال إسرائيل.

وشددت "السلام الآن" على أنه يجب ألا يُسمح للصندوق القومي اليهودي بأن يصبح بنكًا يدعم الاستيطان وخاصة لغرض تحقيق أجندة إسرائيل والتي قد تؤدي إلى نهاية الرؤية الإسرائيلية.

ودعت كل أحزاب اليسار ويمين الوسط في الحكومة الإسرائيلية، أن تتخذ إجراءات حاسمة الآن ضد استخدام الملايين من الصندوق القومي لتعميق عمل مشروع الاستيطان.

وجاء في التقرير: "أوضح عملية ترحيل تتم للمرة الثانية لشريحة من المقدسيين الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم في القدس، وقد يفقدون منازلهم للمرة الثانية في القدس؛ نتيجة السياسية الإسرائيلية".

وقالت حركة "السلام الآن": "مر 120 عامًا على إنشاء الصندوق القومي اليهودي وهي فرصة عظيمة لتنظيف الإسطبلات".

وأشارت إلى أن أي بناء إسرائيلي في عمق الأراضي المحتلة هو بصق في وجه الأغلبية الإسرائيلية المؤيدة للحل السياسي والجمهور العام الذي يتوسل من أجل الحياة بسلام وأمن.

وأفادت أن أطرافًا في الحكومة وفي بلدية الاحتلال في القدس يدفعون بالصراع نحو الهاوية وخاصة في الشيخ جراح؛ لإخلاء العائلات من منازلها وتهجيرها مرة ثانية للبناء وإسكان المستوطنين، وهذا لا يعقل ولا يجوز.

ونبهت إلى أن المشروع تم دفعه مؤخراً لإقامة "حديقة توراتية" على أرض "كرم المفتي" في حي الشيخ جراح، لصالح بؤرة استيطانية قريبة.

وبحسب بلدية الاحتلال، فإن الحديقة ستقام على مساحة 25 دونمًا بتكلفة 28 مليون شيكل، على أن يتم افتتاحها في غضون عامين.

ولفتت الحركة إلى أن مشروع آخر يجري تصميمه ودفعه بأقصى سرعة لتوسعة المستوطنة التي أقيمت مكان فندق "شبرد"، الذي أقيم على باحة منزل المفتي الحسيني.

 إضافة لمواقف سيارات لصالح البؤرة الاستيطانية أُقيمت على جزء من أرض المفتي، بعدما تم تجميد إخلاء 3 عائلات من أرض "كرم الجاعوني" بالحي، ورفضها صفقات محكمة الاحتلال لإخلائها من منازلها.

وقالت "السلام الآن" إن إقامة "الحديقة التوراتية" وتوسعة المشروع القائم في مكان فندق "شبرد" تعد جزءًا من مشروع لإقامة أكثر من 500 وحدة استيطانية ومقرًا للقوات الخاصة.

وبيّنت أن الهدف من المشروع توسيع البناء الاستيطاني وربط حي الشيخ جراح بالقدس، ومضاعفتها في المرحلة الثانية لقطع التواصل بين البلدة القديمة والأحياء الشمالية للقدس.