• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
09:24 ص - الأحد 24 / أكتوبر / 2021

السيد نصر الله: مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين رأس أولويات المقاومة

السيد نصر الله: مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين رأس أولويات المقاومة

أخبار فلسطين_بيروت

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أن مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين تبقى في رأس أولويات المقاومة.

وقال نصرالله في كلمة متلفزة بمناسبة العاشر من محرم ، اليوم الخميس ، نجدد الدعوة إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع المحاصر والقدس وفي الشتات لاستعادة أرضه من النهر الى البحر، وأضاف قائلاً: "بتنا نتطلع إلى اليوم الذي سيغادر الغزاة الصهاينة أرض فلسطين لأنها نهاية كل احتلال وغازٍ".

واردف: بتنا اكثر من اي وقت مضى نتطلع إلى اليوم الذي سيغادر الغزاة الصهاينة المحتلون أرض فلسطين لأنها نهاية كل احتلال ومصير كل غازٍ. هذا اليوم آت لا محالة، انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.

وأمام التهديدات التي تواجه القدس والمقدسات، دعا السيد نصرالله إلى صنع معادلة إقليمية تحمي هذه المقدسات، مشدداً على أن حماية المقدسات مهمة كل محور المقاومة وليس فقط الفلسطينيين.

وفي كلمته تطرق السيد نصر الله إلى آخر التطورات التي تشهدها الساحة العراقية، وتقدم بالشكر للفصائل العراقية على إبداء استعدادها لحماية المقدسات في فلسطين، مؤكداً على أن تعاون قوى المقاومة بالمنطقة إلى جانب المقاومة في فلسطين سيجعل أمل تحرير فلسطين عظيماً.

نصر الله حذر من أن "الإدارات الأميركية المتعاقبة هي رأس الطغيان والظلم في العالم"، وشدد على أن "السيادة في منطقتنا هي لشعوبها ولدولها وكذلك خيراتها ومياهها ونفطها وأرضها".

وقال نصر الله: "بعد الهزيمة الاميركية في أفغانستان تشخص العيون إلى الاحتلال الاميركي في العراق وسوريا"، واصفاً القرار العراقي بمغادرة القوات العسكرية الاميركية للبلاد هو انجاز عظيم.

كما دعا الشعب العراقي إلى أن يأخذوا بعين الاعتبار مسألة المستشارين الأميركيين عبر تجربة أفغانستان، وشدد على أن ما يشكل ضمانة حقيقية للعراق في مواجهة داعش والتكفيريين هو الحشد الشعبي،

السيد نصر الله أكد على أن "الحشد الشعبي كان من اعظم تجليات وتجسدات الاستجابة لفتوى المرجعية الدينية في النجف"، داعياً إلى تعزيز قوات الحشد وتقويتها والتمسك بها لأنه جزء كبير من الضمانة للعراق.

ورأى السيد نصر الله أن "حجة الأميركيين في البقاء شمال سوريا هو المساعدة على محاربة داعش وهي واهية وادعاء كاذب"، مؤكداً على أن "حكومات المنطقة كفيلة بإنهاء ظاهرة داعش ولا تحتاج إلى أي مساعدة أميركية."

كما حذر من أن "القوات الاميركية تسهل تطوير داعش وتساعده على الانتقال من منطقة الى اخرى"، مطالباً القوات الأميركية مغادرة شرق الفرات وهدف تواجدها هو سرقة النفط السوري.

وفي ملف الحكومة اللبنانية، قال السيد نصرالله "دعونا دائما إلى تشكيل حكومة، وكنا نساعد لتسهيل أمر تشكيل الحكومة."

وأضاف: "هناك من يحاول في الداخل والخارج تحميلنا مسؤولية الإخفاق في تأليف الحكومة بحجة ودعوى أننا لا نضغط بما فيه الكفاية على حلفائنا وأصدقائنا. وهذا كلام لا معنى له وغير صحيح".

واكمل: أو الأقبح من ذلك أن ينسب تعطيل الحكومة وتشكيل حكومة في لبنان إلى الجمهورية الإسلامية في إيران. في الوقت الذي نعرف أن إيران لم تتدخل يوما لا في تشكيل حكومة ولا في استقالة حكومة، وان الذين يتدخلون في تشكيل حكومات وإسقاط الحكومات في لبنان من دول عالمية وإقليمية وعبر سفاراتهم هنا معروفون لكل اللبنانيين.