• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
03:20 م - الخميس 21 / أكتوبر / 2021

مركز فلسطين للدراسات و البحوث يعقد ندوة بعنوان :

"مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية في ضوء المتغيرات الحاصلة"

غزة / أحمد جودة
نظم مركز فلسطين للدراسات والبحوث الاثنين 12/ يوليو 2021 لقاءً سياسياً بعنوان” مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية في ضوء المتغيرات الخاصة "، حيث استضاف المركز خلال اللقاء الكاتب الدكتور / وليد القططي ، وقد حضر اللقاء مجموعة المحللين و الكتاب والمفكرين وشخصيات أخرى.
وفي بداية اللقاء افتتح اللقاء الدكتور رياض أبو راس مدير مركز فلسطين للدراسات والبحوث، حيث رحب بالحضور وعرَّف بألقاء، ثم قدم عرضاً للأحداث المتعلقة بالصراع الفلسطيني والمتغيرات الدولية والعربية، وأكد أن المشهد الفلسطيني في ظل هذه المتغيرات يشهد ارهاصات مرحلة جديدة.
بعد ذلك، انتقل الحديث للدكتور وليد القططي فاستهل مشاركته بالحديث عن رؤية حركة الجهاد الإسلامي فيما يخص منظمة التحرير وأكد أن أي شرعية لمؤسسة فلسطينية، تُستمد من التزامها بالحفاظ على الهوية الفلسطينية ، ورفضها لأي تسوية تنتقص منها، وتمثيلها للهوية الوطنية بجميع مقوماتها، وتجسيدها وحدة الشعب.


نشأة المنظمة
أوضح القططي أن بعد الاحتلال البريطاني لفلسطين وظهور مخاطر المشروع الصهيوني في مطلع القرن العشرين، حاول الفلسطينيون إيجاد إطار سياسي يوّحدهم ويُمثلّهم، وتجسدّت تلك المحاولات في إنشاء أُطر مُختلفة كان أبرزها: المؤتمر العربي الفلسطيني بين عامي 1919 – 1929 برئاسة عارف الدجاني ثم موسى كاظم الحسيني، مبيناً أن نشأت منظمة التحرير الفلسطينية أتى بقرار من الجامعة العربية في مؤتمر القمة الثالث المنعقد في القاهرة عام 1964 بدعوة من الزعيم جمال عبدالناصر، وتم ولادة المنظمة بعد انعقاد المؤتمر الوطني الفلسطيني الأول في القدس نفس العام، وشُكلّت كافة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وانتُخب أحمد الشقيري رئيساً لها، وأُعلن في المؤتمر (الميثاق القومي الفلسطيني)، ثم عُدّل إلى (الميثاق الوطني الفلسطيني) عام 1968 مؤكداً على أن "فلسطين بحدودها التي كانت قائمة في عهد الانتداب البريطاني وحدة إقليمية لا تتجزأ"، وعلى أن "الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين" وأن الثورة الشعبية المسلحة هي طريق التحرير والعودة. وبعد هزيمة 1967 وضياع ما تبقّى من فلسطين- الضفة والقطاع- دخلت حركة فتح وفصائل المقاومة المنظمة بعد أن كانت تشكك في شرعية تمثيلها للشعب الفلسطيني وتتهمها بالارتباط بالأنظمة العربية، ثم اُنتخب قائد حركة فتح الزعيم الراحل ياسر عرفات رئيساً للمنظمة خلفاً ليحي حمودة، فأصبحت حركة فتح قائدة للمنظمة.


الشرعية الدولية
وأضاف أن الشرعية الثورية والشعبية تسبق اعتراف العرب والعالم بها، هذا الاعتراف الذي كان له ثمن سياسي دفع بالمنظمة إلى القبول بقرارات ما يُسمى بالشرعية الدولية، وجوهرها القبول بفكرة تقاسم فلسطين بين صاحب الأرض ومغتصبها، موضحاً أن فكرة القبول بتقاسم فلسطين تسللت في الفكر السياسي الفلسطيني؛ ثمناً للرغبة في الحصول على الاعتراف الدولي، وتحت مبررات الفلسفة السياسية الواقعية المشبعة بروح الانهزامية وشعار الواقعية الثورية، وأثمر هذا الفكر أول ثماره في طرح البرنامج المرحلي عام 1974 المعروف ببرنامج النقاط العشر، ثم تراجع بفعل عوامل التعرية الوطنية، وتآكل النظرية الثورية، وانفضاض العرب من حول فلسطين، حتى تدحرج البرنامج المرحلي إلى الدرك الأسفل مما يُسمى بالتسوية السلمية، التي تبلوّرت في اتفاقية أوسلو بعد عشرين عاماً من مسيرة التراجع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية لتتحول السلطة من "سلطة الشعب الوطنية المستقلة المقاتلة" إلى سلطة تحت الاحتلال ليست مستقلة وغير مقاتلة، لم تنقلنا إلى الدولة، ولم تُعيدنا إلى الثورة.


اصلاح منظمة التحرير
ورأى أن حركة الجهاد الإسلامي في الخلاف مع المنظمة خلافاً فكرياً وسياسياً يتم حله بالحوار الفكري والسياسي بعيداً عن العنف، مؤكدا على إمكانية إصلاح المنظمة لتكون بيتاً للكل الفلسطيني وقائدة للمشروع الوطني الفلسطيني، ولا زالت ترفض إيجاد كيان سياسي بديل أو موازي لها، ولذلك كانت جزءاً من (إعلان القاهرة) عام 2005 الذي ينص على "تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وفق أُسس يتم التراضي عليها بحيث تضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية بصفة المنظمة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني"


معركة سيف القدس
وأضاف القططي أن معركة سيف القدس البطولة أحدثت تغيرات استراتيجية وأظهرت أن منظمة التحرير لا يمكن ان تكون ممثلة لشعب الفلسطيني بعد هذه التنازلات والمطلوب تحرير مشروع منظمة التحرير من منظمة التحرير.


كيفية نواصل مشروع منظمة التحرير
1- إعادة المنظمة بدون فريق أوسلو
2- تشكيل جبهة وطنية مقاومة ينضم إليها كل فصائل المقاومة بما فيها الجهاد الإسلامي وحماس حتى ولو كان بعض التشكيلات من فتح على أساس المقاومة وهذا يجب أن تكون مدعوماً من الأمة العربية والإسلامية وتحديداً محور المقاومة" إيجاد محور القدس – طهران وهذا ما تحدث عنه الشقاقي عام 1981م".