• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
12:59 ص - الأحد 26 / سبتمبر / 2021

"مصابكم مصابنا".. حملة تزيين شوارع غزة بعد العدوان

انطلقت حملة شبابية تطوعية في قطاع غزة السبت، من أجل إزالة ركام المنازل المدمرة وتنظيف وتزيين الشوارع المدمرة بفعل صواريخ الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على القطاع.


وشارك المئات من الشباب في هذه الحملة التي شع بها من أمام برج الجلاء المدمر تحت عنوان "مصابكم مصابنا"، ويشرف على تنفيذها "تجمع المراكز الشبابية" في منطقة غرب غزة، بالمشاركة مع بلدية غزة ولجنة الزكاة.

 


وبدأ العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة يوم 10 أيار/ مايو 2021 واستمر 11 يوما، مخلفا دمارا واسعا في البنيات السكانية والبنية التحية والعديد من المرافق والمنشآت العامة والشوارع الرئيسية.


وفجر يوم 21 أيار/ مايو 2021، بدأ سريان وقف لإطلاق النار بين الاحتلال والمقاومة بوساطة مصرية، بعد عدوان إسرائيلي شن خلاله مئات الغارات الجوية المدمرة واستخدم القصف المدفعي، ما تسبب باستشهاد وجرح مئات الفلسطينيين.


وعن هدف ورسالة تلك الحملة الممولة أبناء الشعب الفلسطيني فلسطين المحتلة عام 1948، أكد المنسق العام الحملة الشبابية وليد المحلاوي، أن "الهدف الأساس، هو مشاركة وجدانية من إخواننا في مناطق الـ48، لأهل غزة المحاصرة من أجل دعم صمودهم، وتحقيق مفهوم الجسد الواحد، وأننا جميعا مع بعضنا البعض في السراء والضراء، بعد العدوان الأخير على قطاع غزة".


وأضاف في حديثه : "شارك في الحملة 1200 من العمال وخريجي الجامعات والفنانين، حيث قدمت لهم مساهمة مالية زهيدة تقدر بـ 50 شيكلا (15 دولارا)".

 


إضافة إلى تنظيف الشوارع وإزالة الركام الذي استمر لنحو 5 ساعات، ذكر المحلاوي أن "الحملة شملت رسم جداريات وفقرات فنية للأطفال".

وعن صدى تلك الحملة في الشارع الفلسطيني ولدى أصحاب البيوت المدمرة، ذكر أن "حملة ’مصابكم مصابنا‘ جاءت استكمالا لحملات سابقة قامت بها مؤسسات مختلفة من بينها بلدية غزة، ولكن حملتنا هي الأضخم، نظرا للعدد الكبير المشارك فيها، وعملها في أكثر من منطقة، وصلت إلى نحو 7 مناطق، ومن هنا كان لها أثر إيجابي كبير في الشارع الفلسطيني، وشعور بالارتياح لدى أصحاب البيوت المدمرة".


ولفت منسق الحملة، إلى أن "العديد من الفعاليات تم تنظميها عند البيوت المدمرة شملت تنظيف الشوارع وفقرات فنية وترفيهية للأطفال"، منوها إلى أن رسالة تلك الحملة، أن "شعبنا سيعيش ويمضي في حياته رغم الألم والمعاناة الكبيرة والحصار والقصف الإسرائيلي، وأننا سنساهم في الإعمار ولو بالقليل".


وبدأ العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة يوم 10 أيار/ مايو 2021، وتسبب القصف الإسرائيلي العنيف على القطاع، في تدمير المئات من المنازل والأبراج والشقق السكنية والطرق الرئيسية والأماكن العامة وشبكات المياه والاتصالات والإنترنت، إضافة إلى تدمير العديد من المؤسسات الحكومية المختلفة، وتشريد الآلاف من بيوتهم، وترك المئات من الصواريخ والقذائف والقنابل التي لم تنفجر.


وأدى العدوان الذي استمر 11 يوما، إلى ارتكاب جيش الاحتلال 19 مجزرة بحق 19 عائلة فلسطينية، من أكثرها فظاعة ما جرى مع عائلة "الكولك" التي قتل جيش الاحتلال منها 21 شهيدا.


ووصل عدد شهداء العدوان إلى 254 شهيدا، بينهم 66 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، والجرحى إلى أكثر من 1948 مصابا بجروح مختلفة، بحسب إحصائية وصلت من وزارة الصحة الفلسطينية.