• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
03:06 ص - الجمعة 30 / يوليو / 2021

ندوة سياسية

مستقبل فلسطين بين نهج المقاومة ونهج المساومة

مستقبل فلسطين بين نهج المقاومة ونهج المساومة

 غزة/ أحمد جودة

نظم مركز فلسطين للدراسات والبحوث لقاءاَ ثقافياَ بعنوان " مستقبل فلسطين بين نهج المقاومة ونهج المساومة "، وذلك على شرف الذكري السنوية الأولى  لرحيل   الدكتور الأمين رمضان عبد الله شلح، صباح  الثلاثاء 22/يونيو 2021، في قاعة الكومدور بمدينة غزة، وقد حضر اللقاء عدد من قيادات الحركة والفصائل الفلسطينية بالإضافة إلى مجموعة من كبار الكتاب والمفكرين وشخصيات وطنية.

 

 

وفي بداية اللقاء رحب مدير مركز فلسطين للدراسات والبحوث الدكتور: رياض ابو رأس بالحضور فاستهل مشاركته بالحديث عن حياة الدكتور رمضان شلح.

 

وتابع د. أبو راس حديثه عن دور الدكتور رمضان في تأسيس النواة الأولى لحركة الجهاد الإسلامي في جامعة الزقازيق وتأثيره كقائد في توحيد الصف الفلسطيني، مضيفاً أنه قامة شامخة من قامات المقاومة ضد المحتل الإسرائيلي، وقائداً إسلاميا مفكراً ًورجلاً وحدوي، صلباً، مثقفاً، صادقاً، ثابتاً على مبادئه، مخلصاً لفلسطين وبوصلة القدس.

 

 وأكد د. أبو راس أن رمضان شلح القائد الفلسطيني الذي اشتهر بدفاعه الدائم عن قضية القدس موحدة، وقال في إحدى مقابلاته الصحفية: "القدس بالنسبة لي جزء من ديني وعقيدتي، ومن يقول لي تنازل عنها كأنما يقول لي احذف سورة الإسراء من القرآن الكريم"".

الشهداء العظماء

وأشار د.  أبو راس أن في هذا اليوم المبارك تصادف ذكرى الشهيد أبو عرفات الخواجا الذي كرس حياته من أجل الإسلام ومن أجل فلسطين ومن أجل هذا الشعب المظلوم، مضيفاً ان  الشهيد الخواجا الذي قاتل على قدر الإمكان والدم الذي هزم  السيف، كان من الطبيعي أن يختم حياته وسيرته وبطولته بهذه الشهادة، والمسيرة لا تنتهي بموت العظماء بل يتكرس إنجازهم عبر استشهادهم، وإن مسيرة الدم والشهادة بالنسبة لشعبنا وأمتنا مسيرة ممتدة في التاريخ، وواجبنا نحن اليوم أن نحافظ على هذه الدماء وأن نحافظ على ما أنجزوه بتعبهم وعرقهم ودمهم ليعطوا الأجيال القوة والإرادة لمواصلة طريقهم.

المفكر المستنير

وتحدث القيادي في الحركة الدكتور جميل عليان، عن حياة الشهيد وعن دوره في توحيد القرار الفلسطيني وخطابه الوحدوي الذي لا يفرق بين لون وفكر، موضحاً أن الدكتور شلح جمع بين الفكر والعلوم الاقتصاد والسياسة والشعر، وأنه كان حاملاً هم تحرير أرض الرسالات ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم من دنس العدو.

وأكد د. عليان أن الدكتور رمضان رجل المقاومة وفارس الموقف والكلمة، حمل راية الجهاد والمقاومة ضد المحتل الصهيوني لأكثر من عقدين وبقي على عهد الإسلام وفلسطين والقدس.

 

 

 

اقترب الوعد

 

واستدرك عليان حديثه، أن معركة سيف القدس لازالت تحقق المزيد من الانجازات وأوراق القوة وتواصل غرس سكين الانتصار الفلسطيني في العقل والوعي الصهيوني"، مضيفاً أن الفلسطيني في كل مكان ومقاومته هو صاحب القرار، ويمسك بزمام الأمور، وهو الذي يصنع معادلات الانتصار ويجبر هذا العدو على التفكير مليون مرة قبل أي خطوة في القدس أو غزة أو غيرها.

 

وأكد د. عليان إلى أن معركة سيف القدس عملت على استنهاض شعوب المنطقة وبعض أنظمتها وهو ما أعطى قيمة ووزنا للنظام العربي بعد ان وصل إلى درجة الصفر، مضيفًا "بفضل سيف القدس اضطر بايدن إلى التواصل بانكسار مع بعض الزعماء العرب".

 

 

وأضاف أن المعركة كانت تجربة وبروفة ناجحة للمعركة الفاصلة مع العدو الصهيوني، مشددًا على أن القدس والاقصى سيفشلان كل المؤامرات على القضية الفلسطينية، كون هذا الملف لا أحد يستطيع إغلاقه.