• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
01:49 ص - الإثنين 14 / يونيو / 2021

ندوة بعنوان

التحولات في المشهد السياسي وتأثيرها على القضية الفلسطينية

التحولات في المشهد السياسي وتأثيرها على القضية الفلسطينية

احمد جودة / اخبار فلسطين
نظم مركز فلسطين للدراسات والبحوث الأحد 28 شباط/ فبراير 2021 لقاءً ثقافياً بعنوان عنوان” التحولات في المشهد السياسي وتأثيره على القضية الفلسطينية"، حيث استضاف المركز خلال اللقاء الشيخ / عمر فوره، وقد حضر اللقاء مجموعة من كبار الكتاب والمفكرين وشخصيات أخرى مرموقة.

وفي بداية اللقاء افتتح الندوة الدكتور رياض أبو راس مدير مركز فلسطين للدراسات والبحوث، حيث رحب بالحضور وعرَّف بالندوة، ثم قدم عرضاً للأحداث المتعلقة بالصراع الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي، وأكد أن المشهد الفلسطيني يشهد ارهاصات مرحلة جديدة مع الحديث عن الانتخابات الفلسطينية المقبلة، مضيفاً أن الانتخابات المنتظرة جاءت بناءً على توافق دولي واقليمي وعربي وفلسطيني وفقاً لمستويين الأول تحكمه المصالح والثاني الضغط العربي والإقليمي.

واعتبر أن التحولات في إطار هذا الحراك السياسي تشكل مرحلة في غاية الخطورة، متسائلاً "هل يمكن لهذه التحولات ان تشهد ولادة مشروع فلسطيني حقيقي؟ وما يمكن أن تفرزه الانتخابات للشعب الفلسطيني؟" بعد ذلك، انتقل الحديث للشيخ عمر فورة فاستهل مشاركته بالحديث عن بداية الخلافة والدولة الإسلامية وتلبية مقاصد الشريعة الخمسية التي تقوم على حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ العرض، وحفظ المال، وحفظ النفس، وتحدث عن مكانة فلسطين في الإسلام، والتي كانت أخر خلافتها الدولة العثمانية التي أبرزت في نهايتها تيارين الأول علماني معجب بالفكر الغربي، والثاني التيار الإسلامي الإصلاحي الذي أسسه جمال الدين الافغاني ومحمد عبده، الذي ركز مفاهيم الإسلام عند الناس، حيث قام بتحديات كبيرة في مواجهة الفكر العلماني.

وأضح أن المفهوم التاريخي للقضية المركزية وما شهدته هذه القضية من منعطفات أثَّرت في مسيرة الصراع ضدّ المشروع الصهيوني وفي مسيرة التحرير وعودة الأرض، مؤكدا أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للحركة الإسلامية وان إسرائيل هي الخطر الأكبر على العالم الإسلامي والعربي، وان خطر" إسرائيل" لا يقف عند فلسطين فقط، لأنها تريد دولتها من البحر إلى الفرات.

وأضاف الشيخ ان جوهر هذه القضية خطير ويتمثل بإسرائيل والهيمنة الغربية الصهيونية، مشيراً إلى موقف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بعدم مشاركتها بالانتخابات، وأوضح أن الحركة الأن في منعطف مهم ويتمثل في أن التيار العلماني والإسلامي ذهبوا للانتخابات وسيكون الجهاد لوحده أما تحديات كبيرة .

وعقب انتهاء كلمة الشيخ فورة، فُتح الباب أمام المشاركين لإدلاء آرائهم، وقد قدم الدكتور جميل عليان، مطالعة، قال فيها إن هذه مرحلة تجديد شرعيات وحركة التاريخ كفيلة أن تحدد أين سنصل، مشيراً ان التمسك بالانتخابات هو التمسك بمرحلة منتهية فكريا وأخلاقيا وشرعا، وأن حركة الجهاد الإسلامي لن ترتبط بمرحلة منتهية. وأكد على أن حركة الجهاد الإسلامي بانسحابها من الانتخابات هي الناجي الوحيد من الخسران، مضيفاً ان الرهان على التحالف الإقليمي أو العربي لا يجلب الا التنافر الذي صنعه الاستعمار الصهيوني الإسرائيلي لتفجير الامة.

كذلك، حث الدكتور طاهر اللولو الإسلاميين على ضرورة وقف الخلافات وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني و الانتقال من حب أحزابهم لحب وطنهم، مؤكدا على أهمية تفعيل القتال بكافة أشكاله ومشاغلة العدو الصهيوني في كل المحافل. وأوضح أن قضية فلسطين هي أعدل القضايا على المستوى العالم وحلها لا يبصر النور الا عبر الوحدة الفلسطينية المقاومة بكافة أشكالها.