• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
07:34 م - الأحد 24 / أكتوبر / 2021

توقعات اسرائيلية :

إقدام عُمان والسعودية على التطبيع قبل رحيل ترامب ومشاركة مندوبين عرب في محادثات السلام المستقبلية

إقدام عُمان والسعودية على التطبيع قبل رحيل ترامب ومشاركة مندوبين عرب في محادثات السلام المستقبلية

اعتبر وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أمس الأحد، في مقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية إن العلاقات بين المغرب واسرائيل كانت «طبيعية أصلاً» قبل اتفاق التطبيع الذي أعلن عنه الخميس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكد بوريطة في المقابلة مع الصحيفة: «من وجهة نظرنا، نحن لا نتحدث عن تطبيع لأن العلاقات كانت أصلاً طبيعية، نحن نتحدث عن استئناف للعلاقات بين البلدين كما كانت سابقاً، لأن العلاقة كانت قائمة دائماً. لم تتوقف أبداً». وأضاف في المقابلة: «العلاقات بين إسرائيل والمغرب مميزة ولا يمكن مقارنتها بالعلاقة التي تجمع إسرائيل بأي بلد عربي آخر». وأوضح أن «للمغرب تاريخا مهما مع الطائفة اليهودية، تاريخا خاصا في العالم العربي. الملك (…) والملوك السابقون، بينهم الحسن الثاني، كانوا يحترمون اليهود ويحمونهم.العلاقات بين المغرب واليهود كانت علاقات مميزة لا يمكن إيجاد مثيل لها في أي بلد عربي آخر».

وفي هذا السياق، قرر المغرب إدراج تاريخ الجالية اليهودية وثقافتها قريبا في المناهج الدراسية في البلاد حيث يشكل الإسلام دين الدولة.
وتفيد وزارة التربية المغربية أن أولى الحصص الدراسية ستعطى اعتبارا من الفصل الدراسي المقبل في السنة الأخيرة من المرحلة الابتدائية، حيث يبلغ عمر التلاميذ حوالى 11 عاما.
وقال سفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة داني دانون، إن الفلسطينيين في حاجة إلى «أن يفهموا أن هناك اليوم نموذجا جديدا» موضحا أن النموذج العربي المتمثل في عدم وجود علاقات مع إسرائيل حتى يتم حل النزاع قد وضع جانبا. وأضاف: «يتمثل النموذج الجديد في إقامة علاقات مع العالم الإسلامي والدول العربية أولا، وبذلك يمكننا التعامل مع الفلسطينيين». وأشار السفير السابق إلى إمكانية أن تشمل محادثات السلام المستقبلية بين الجانبين، وجود مندوبين من دول عربية أخرى.
وأكد موقع «واينت» أكبر المواقع الإخبارية العبرية، كلام السفير السابق، إذ نقل عن مصادر إسرائيلية عليا قولها إن الدول التالية المرشحة لإقامة علاقات دبلوماسية مع الاحتلال هي سلطنة عمان وربما السعودية قبيل مغادرة ترامب البيت الأبيض الشهر المقبل.
كما قالت هذه المصادر إن هناك مداولات جارية بين إسرائيل وبين دول إسلامية في أفريقيا وآسيا من أجل بناء علاقات متبادلة.
ويشار أن جاريد كوشنر مستشار وصهر ترامب قد كرر أول أمس قوله أن تطبيع السعودية بات مسألة وقت.
ونقلت القناة الإسرائيلية 13 أيضا عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين كبار قولهم إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد لعب من وراء الكواليس دورا هاما في الاتصالات والمداولات السرية بين الولايات المتحدة وبين المغرب خلال الشهور الأخيرة. كذلك يؤكد هؤلاء أن محمد بن سلمان دفع وشجع المغرب على دخول خط التطبيع وبناء علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.
وتابع هؤلاء: «يبدو أن السعودية معنية بأن ترى عددا من الدول العربية تسبقها قبل انضمامها هي للتطبيع التاريخي مع إسرائيل».
وحسب تقارير إسرائيلية، فبالإضافة للسعودية وسلطنة عمان تدير إسرائيل مداولات سرية مع دول عربية وإسلامية لضمها للدول المطبعة، منها النيجر، مالي، جيبوتي، موريتانيا، وجزر القمر في إفريقيا، وكذلك في آسيا: اندونيسيا، باكستان، بروناي، بنغلاديش، وجزر المالديف أيضا.