• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
01:48 م - الخميس 21 / أكتوبر / 2021

بعد 103 أيام

الاحتلال يفرج عن الأسير الأخرس بعد إضرابه عن الطعام (شاهد)

الاحتلال يفرج عن الأسير الأخرس بعد إضرابه عن الطعام (شاهد)

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، عن الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس الذي خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام خلال فترة اعتقاله. 
 
وقال نادي الأسير الفلسطيني في منشور له على "فيسبوك": "الأسير ماهر الأخرس حرّ بعد معركة خاضها رفضا لاعتقاله الإداري واستمرت لمدة 103 أيام". 
 
وعلّق الأسير الفلسطيني إضرابه المفتوح عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري، بعد اتفاق مع السلطات الإسرائيلية يقضي بإطلاق سراحه في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.  

 

وقال الأخرس بعد الإفراج عنه إن "إرادته انتصرت على إرادة الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف للصحفيين عند وصوله مستشفى النجاح الوطني في نابلس شمالي الضفة الغربية، عقب إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلية عنه "حريتي من حرية شعبي، وقد انتصرنا على هذا الاحتلال بعزيمتنا وإرادتنا".

وتابع "حاول الاحتلال قتل إرادتنا لكنه فشل، وقد انتصرنا، ونصري نصر لكل الشعب المحتل".

وعن وضعه الصحي قال "أنا بخير، أشعر ببعض الألم في المفاصل، سأكون بخير إن شاء الله".

 وسيجري الأخرس فحوصات طبية في مستشفى النجاح، بنابلس.


وفي تصريح سابق لزوجته تغريد الأخرس لـ"أخبار فلسطين"، أكدت أن "انتصار الأسير، هو أكبر انتصار للشعب الفلسطيني وللأسرى في سجون الاحتلال".  
 
وأضافت: "أكبر انتصار، أنه فتح ملف الاعتقال الإداري، وأسمع صوت الأسرى لكل العالم"، وقالت: "نحن أفراد العائلة وأبناء الأسير، بكينا حينما سمعنا هذا الخبر، لقد انتظرنا لحظة الانتصار هذه لحظة بلحظة".  
 
وأعربت عن سعادتها الكبيرة، "بانتصار الأسير على الظالمين، وهذا أفرح كل العائلة وأبكاها في ذات الوقت"، منوهة إلى أن الأسير الأخرس أكد فور التوصل إلى هذا الاتفاق، أنه "أكبر انتصار لكل الأسرى ولكل الشعب الفلسطيني الذي وقف بجانب الأسرى".  
 
وتقدمت "أم إسلام"، بالشكر لكل من وقف بجانب زوجها الأسير في إضرابه عن الطعام للمطالبة بنيل حقوقه وحريته، وقالت: "هذا انتصار للأسرى والمسرى". 
 
والأسير الأخرس (49 عاما) الذي اعتقل يوم 27 تموز/ يوليو الماضي، لديه ستة أبناء (3 أولاد و3 بنات)، هو من سكان مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة، دخل إضرابه المفتوح عن الطعام، احتجاجا على سجنه إداريا مدة أربعة أشهر دون توجيه أي تهمة، وهو يرقد اليوم في مستشفى "كلابان" الإسرائيلي.