• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
10:13 ص - الإثنين 02 / أغسطس / 2021

هجوم سيبراني

تفاصيل اختراق مركز أبحاث إسرائيلي من " هكرز " إيراني

تفاصيل اختراق مركز أبحاث إسرائيلي من

كشفت وسائل الإعلام العبرية عن قيام قراصنة إيرانيون بانتحال شخصية الجنرال الإسرائيلي البارز عاموس يادلين، مؤكدة أن محاولات الاختراق الإيرانية مستمرة بشكل شبه أسبوعي. 

وأكدت القناة "13" الإسرائيلية، في تقرير لها، أن "قراصنة إيرانيين انتحلوا شخصية رئيس سابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية ومساعده للتسلل إلى مركز أبحاث". 

وذكر التقرير أنه في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، تم إرسال بريد إلكتروني من "ديبرا أوبنهايمر"، مديرة العلاقات الخارجية، وسكرتير جنرال احتياط عاموس يادلين، وهو رئيس معهد دراسات الأمن القومي "INSS"، ووصل البريد الإلكتروني إلى الباحث "نورثرن أرينا" في معهد "ألما"، وهو رجل عسكري سابق يتمتع بصلات جيدة ومعرفة، وهو الذي تلقى رسالة بريد إلكتروني ظاهريا من سكرتيرة عاموس يادلين (عبر استخدام بريدها الإلكتروني)". 

وبحسب ما أورده موقع "I24" الإسرائيلي، قالت المقدم (المتقاعدة) ساريت زهافي، وهي مديرة معهد "ألما" للقناة العبرية: "لم نكن نعرف من هو، لكن عندما يأتي إلينا شخص بهذه الرتبة، نرد على الفور ونرسل رقم هاتف (الباحث)". 

وفي اليوم التالي، "تلقت الباحثة سلسلة من رسائل "واتساب" من حساب بدا أنه حساب يادلين، استخدم صورة ملف شخصي للرئيس السابق لوحدة المخابرات العسكرية في الجيش الإسرائيلي"، بحسب ما نقله موقع "تايمز أوف إسرائيل". 

وكتب في إحدى الرسائل: "قبل أن نتحدث، أريد أن تقرئي هذه الوثيقة، وأن أسمع رأيك"، وأرفق بالرسالة رابط لتقرير من تأليف أربعة باحثين في معهد دراسات الأمن القومي لم يتم نشره بعد. 

 

وذكرت القناة أنه "كان يمكن الحصول على التقرير حول الوضع في لبنان، فقط من خلال السرقة"، وكتب الباحث ردا مفصلا على التقرير الخاص بلبنان، وأرسله على رقم الهاتف، وبعد ذلك، "أثيرت شكوك، وخلص تحقيق للأمن السيبراني إلى أن التبادل كان مع قراصنة إيرانيين". 

وأوضح رام ليفي، مؤسس شركة "كونفيداس" لأبحاث الأمن السيبراني: "هذه طريقة رائعة لفهم ما يفكر به مجتمع الباحثين الأكاديميين العسكريين حول التطورات في الشرق الأوسط، وبهذه الطريقة يمكنهم الحصول على تفاصيل ما لا يكتبونه في الأوراق الأكاديمية، بطريقة غير رسمية". 

واعترف الباحث السيبراني، أوهاد زيدنبرغ، بأن "هناك هجمات شبه أسبوعية على المحققين الإسرائيليين، وادعى أن الجناة هم من جهاز استخبارات تموله الحكومة الإيرانية". 

وأضاف: "هناك الكثير من الأساليب للطعم النفسي، لجعلهم يعتقدون أنه هو نفس الشخص من معهد دراسات الأمن القومي أو معهد أبحاث آخر، وأحيانا يكون هؤلاء أشخاص تعرفهم شخصيا، لكنهم ينتحلون شخصياتهم، ويتحدثون العبرية، وفي كثير من الأحيان رأيناهم يخترقون رسائل البريد الإلكتروني، ويتعلمون طريقة المراسلة". 

وتابع: "أي أنهم في الواقع ينسخون بريدا إلكترونيا كان موجودا بالفعل في الصندوق، ويستخدمونه كأساس لكتابة بريد إلكتروني آخر". 

وفي بيان له، ذكر "معهد دراسات الأمن القومي"، أن "هذه محاولة لانتحال الهوية باستخدام بريد إلكتروني خاص ووهمي لا بريد إلكتروني تابع للمعهد"، زاعما أن المعهد الذي يعمل في مجال البحث الاستراتيجي "مستعد لمثل هذه المحاولات". 

ونبه الموقع بأن تقرير القناة العبرية "جاء وسط تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، بعد أسبوع من إعلان صحيفة "نيويورك تايمز" عن تصفية نائب قائد تنظيم القاعدة على يد عملاء من الموساد في أحد شوارع طهران في أغسطس؛ بناء على طلب من الولايات المتحدة". 

 

 

وقبل ذلك، "تم إلقاء اللوم على إسرائيل في هجوم إلكتروني كبير في أيار/ مايو على ميناء بندر عباس الإيراني، الذي تتهم تل لأبيب طهران باستخدامه منذ فترة طويلة لأغراض عسكرية لمساعدة تنظيمات في أماكن أخرى في الشرق الأوسط، بما في ذلك حماس وحزب الله، مع اعتراض الجيش الإسرائيلي لبعض الشحنات". 

وجاء هجوم أيار/ مايو المنسوب إلى "إسرائيل" "ردا على محاولة إيرانية مزعومة لاختراق شبكة البنية التحتية للمياه في إسرائيل". 

وبحسب تقرير لـ"نيويورك تايمز" في أيار/ مايو الماضي، "تم اختيار الميناء على وجه التحديد؛ لكونه هدفا غير مركزي؛ بهدف إرسال رسالة أكثر من إلحاق ضرر فعلي"، موضحة أن "الشركات والوكالات الأمنية الإسرائيلية كانت تستعد لهجوم إلكتروني إيراني أو مرتبط بإيران، ردا على الهجوم على الميناء". 

وسبق أن وقعت "سلسلة من الانفجارات الغامضة في مواقع استراتيجية إيرانية خلال الصيف الماضي، نسبت إلى حد كبير إما إلى واشنطن أو تل أبيب أو كليهما".