• دولار أمريكي 3.36
  • دينار أردني 4.74
  • يورو 4
  • جنيه مصري 0.21
12:22 ص - الأحد 26 / سبتمبر / 2021

"103" يوماً..

معركة من نوع خاص !

معركة من نوع خاص !

تصدر إضراب الأسير ماهر الاخرس  منذ اليوم الأول " كافة المواقع والفضائيات وأقلام الساسة في محافظات الوطن للإعلان عن التضامن والمساندة مع الأسير ماهر الاخرس وإعلاء صوته في كافة المحافل المحلية و الدولية ، وليتمكن بعد 103 يوماً من اعلان الانتصار على السجان بتكاثف وتصميم كافة أبناء شعبنا والترويج لمعركته بطريقة خلت من المناكفات والمزاودات، بعيدأ عن انتمائه والتركيز فقط ان الاسير فلسطيني ويمثل 3000 أسير أخرين يقبعون داخل السجون .

"103" يوماً من الاضراب سطرت حالة نضالية وحدت الحالة الفلسطينية ففتح وحماس والشعبية والجهاد الاسلامي وكافة الفصائل ذابت امام قضيته ،واصرت على إعلاء صوته وصوت كافة الاسرى ليضع امام الفلسطينية مسؤولية جديدة لتوحيد الصوت لتحقيق النصر.

الفصائل وفور الاعلان عن انتصاره في معركته باركت الانتصار واعتبرته انتصاراً فلسطينياً له ولكافة الاسرى في وجه السجان الذي أصر على مطالبه وللفلسطينيين كافة .

الجهاد

حركة الجهاد الإسلامي قالت في تصريح لها أن الأسير الأخرس بعد 103 أيام من معركة الكرامة والصمود واصل خلالها المجاهد البطل ماهر عبد اللطيف الأخرس (49 عاما) إضرابه المفتوح عن الطعام بعزيمة وبسالة متحديا جبروت السجانين وإرهابهم، أنهى المجاهد البطل إضرابه اليوم، ليسجل إنجازا يضاف إلى إنجازات الحركة الأسيرة، وذلك على الرغم من شدة المعاناة التي كابدها فترة إضرابه عن الطعام.

وأشادت الحركة بهذا الانجاز للأسير الأخرس، مباركة له الانتصار على السجان، مؤكدة وقوفها التام إلى جانب الأسرى حتى ينالوا حريتهم بإذن الله.

حماس

حركة حماس اعتبرت ان الاسير ماهر الاخرس قدم النموذج الأوضح على قدرة الفلسطيني على فرض ارادته على المحتل المتغطرس، وعجز المحتل عن هزيمته حتى في ظروف الاعتقال والسجن.

وأشار الناطق الاعلامي باسم حركة حماس، إلى أن الحالة النضالية العظيمة التي قدمها ماهر الأخرس هي امتداد لمسيرة النضال المتواصلة التي يخوضها شعبنا لانتزاع حقه في الحرية والعودة.

ولفت "قاسم" إلى أن اضراب ماهر الاخرس قدم دليلاً جديداً على اجرام المحتل والسجان الصهيوني، وانتهاكه لكل القوانين والأعراف الدولية،  خاصة فيها يعرف بالاعتقال الاداري.

وتقدم بالتحية للمناضل ماهر الاخرس على هذا الانجاز، ولعائلته التي شاركته النضال، ولكل القوى والهيئات وجماهير شعبنا التي وقفت إلى جانب الأسير الأخرس في إضرابه عن الطعام.

فتح

في حين باركت حركة فتح انتصار الأسير ماهر الاخرس ، بعد أن رضخت مصلحة سجون الاحتلال الاسرائيلي لمطالبته بالإفراج عنه.

وقالت الحركة "إن انتصار الأسير الأخرس ، هو انتصار للإرادة والعزيمة الفلسطينية على السجان الإسرائيلي الذي يمارس الإنتهاكات البشعة بحق الأسرى على المستوى الجسدي والنفسي والمعنوي.

 وشدَّدت على أن هذا الانتصار هو انتصار للشعب الفلسطيني على المحتل، كما أنه يُضاف إلى سلسلة الانتصارات التي تحققها الحركة الأسيرة داخل سجونه ومعتقلاته.

وأضافت، أن الأسرى المضربين عن الطعام أظهروا حقيقة الجرائم الإسرائيلية وانتهاكاتها بحقهم للعالم أجمع ، وأوضحوا إرهاب الدولة المنظم ، وممارساته العدوانية واللاإنسانية.

الشعبية

هاني الثوابتة القيادي في الجبهة الشعبية قال ان الكلمات تعجز عن التعبير عن هذا الأسطورة الذي انتصر على السجان.

وقال خلال تصريحات اذاعية هذه الإرادة انتصرت على عقلية الإجرام المنظم الذي يمارس بحق شعبنا وهذه الإرادة انتصرت على السجان بيد ماهر الأخرس، موضحاً ان ارادة الأسير ماهر الأخرس قالت بأن الفلسطيني يموت ولن يخضع للاحتلال.

وبين ان الأسير ماهر الأخرس لا يمثل ذاته فقد كان في صدارة المواجهة ويمثل رأس حربة المقاومة، موضحاً ان الأسير الأخرس خاض تحدي وهو يدرك بأن النصر قادم لا محالة لما خاض هذه المعركة.

وأكد ان رسالة الأسير الأخرس بأن الانتصار حتما للشعب وللأسرى الذين سيتنفسون الحرية قريبا ، و لنا ان نفخر كشعب بهذا النموذج الذي لم يساوم على حريته وعلى مبادئه.

ويشار الى ان الأسير ماهر الأخرس أعلن تعليق إضرابه عن الطعام الذي استمر لـ(103) أيام، بعد اتفاق يقضي بإطلاق سراحه في تاريخ السادس والعشرين من تشرين الثاني  /نوفمبر 2020، على أن يكون هذا الأمر هو الأمر الأخير، وسيقضي المدة المتبقية حتى الإفراج بتلقي العلاج في المستشفى.

نادي الأسير في بيان صدر عنه بالامس، أنه بعد 103 أيام من الإضراب البطولي عن الطعام الذي خاضه الأسير المناضل ماهر الأخرس، والذي أعاد قضية الحركة الأسيرة والاعتقالات الإدارية إلى الواجهة، حيث رافق هذا الإضراب حراك شعبي جماهيري في كافة أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني، وعلى ضوء التدهور الخطير، والحرج الذي شهدته حالة الأسير الأخرس الصحية، وبعد أن أوصدت الأبواب أمام ما يسمى الجهاز القضائي الإسرائيلي، ليمارس دوره بإنهاء هذا الاعتقال الإداري الظالم، انتصرت إرادة السجين على ظلم السجّان.

وكان الأسير الاخرس يواصل إضرابه رفضاً للاعتقال الاداري وسط تدهور خطير طرا على حالته الصحية 0.