• دولار أمريكي 3.63
  • دينار أردني 5.11
  • يورو 4.16
  • جنيه مصري 0.19
10:56 م - الأحد 31 / مايو / 2020

" بين الوعد والتقسيم "

مركز "فلسطين للدراسات" ينظم ندوة سياسية بعنوان ...

مركز

مركز فلسطين للدراسات

 

نظم مركز فلسطين للدراسات والبحوث صباح اليوم الأربعاء، ندوة سياسية بعنوان "  بين الوعد والتقسيم " بحضور لفيف من قيادات وكوادر حركة الجهاد الإسلامي ومثقفين ومفكرين وسياسيين.

واعتبر سياسيون ومثقفون اليوم الأربعاء، أن الواقع الثقافي في القطاع في أدنى مستوياته، وأن محاولات النهوض بالوعي لم تصل بعد للمنهجية العلمية، فالثقافة ليس حالة من الطرف الفكري أو النزهة العقلية ولا نوع من الكم المعرفي والتراكم المعلوماتي، فقد بات الناس لا يلقون بالا لإشباع العقول مقابل اشباع البطون، نتيجة الحصار و الحالة الاقتصادية المتردية.

تاريخ وعد بلفور..

قال المحلل بشأن الصهيوني عامر خليل أن:" وعد بلفور لم يكون وليد اللحظة، بل كانت البيئة السياسية والدولية ولإقليمه مساعدة على ظهور هذا الوعد، فيما لم يكن يحمل أي صفة قانونية ".

وبين بأن الحركة الصهيونية بذلت جهود حثية للوصول لهذا الوعد، وهو ما ولد مع المؤتمر الصهيوني الاول الذي أسس بداية الدولة الصهيونية.

واعتبر عامر أن، اهم الشخصيات التي عملت على الضغط للوصل لهذا لوعد هم " حاييم وايزمان " وهو مستشار الرئيس الامريكي، بالإضافة لـ" تيودور هرتزل " وهو صحفي نمساوي وناشط سياسي، أنشأ المنظمة الصهيونية وشجع الهجرة اليهودية إلى فلسطين في محاولة لتشكيل دولة يهودية.

وأضاف بأن الجهود تركزت على استقدام المهاجرين اليهود لتهويد فلسطين استناداً إلى مزاعم صممت خصوصاً لتشكل ذرائع للجريمة التي ارتكبتها بريطانيا في وعد بلفور وفي تقسيم فلسطين، وحتى مارس هذا الكيان دوراً عدوانياً في مواجهة الأمة العربية والشعوب الإسلامية.

واعتبر المحلل عامر خليل أن وعد بلفور بمثابة الوعد الأسود، الذي بموجبه وبعبارات صغيرة، دُمر مستقبل شعب بأكمله، لمصلحة حفنة من اليهود، جُمعوا من أصقاع المعمورة، لتقام لهم دولة تسمى "إسرائيل"، على أنقاض فلسطين، وأشلاء أطفالها ونسائها، ورجالها بدءًا بمجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا، وجنين، وكفر قاسم، وليس انتهاءً بالمذابح الدموية التي تقتَرف ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

عز الدين القسام..

واعتبر الدكتور رياض أبو رأس مدير مركز فلسطين للدراسات أن:" الشيخ عز الدين القسام شخصية إسلامية مجاهدة ،عملاقة مؤثرة يعتز ويفتخر بها، وقد كان الشهيد لا يؤمن بتقسيمات " سايكس بيكو " ولا غيرها.

وتابع أبو رأس، بأن القسّام تنبه لاستفحال الخطر الصهيوني بسبب السياسة البريطانية الداعمة لمشروع "الوطن القومي اليهودي"، ووصل إلى قناعة بأن بريطانيا هي العلّة والمعلول وأن لا سبيل إلى ردعها سوى بالكفاح المسلح المباشر ضدها، لمحاربة النفوذ الصهيوني الذي كان يتزايد بصورة كبيرة.

مضيفاً:" لقد تحول الشيخ القسام منذ ذلك الحين إلى علم من أعلام الجهاد والمقاومة، حيث ازداد اسم الشيخ ذيوعًا بعد أن أطلقت حركة (حماس) اسمه على ذراعها العسكري ، بالإضافة لبناء الدكتور فتحي الشقاقي لمسجد كبير سمي باسم عز الدين القسام.

فضلاً عن حنوه على الفقراء وذوي الدخل البسيط وسعيه المتصّل لتحسين حالهم، فاستقطب بذلك في حلقاته الخاصة ولاء دوائر زادت اتساعاً من سكان الريف وشيوخه ممن وفدوا إلى حيفا للعمل.