• دولار أمريكي 3.51
  • دينار أردني 4.95
  • يورو 4.12
  • جنيه مصري 0.20
12:03 ص - الخميس 23 / نوفمبر / 2017

اليوم: افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي

اليوم: افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي

 أخبار فلسطين / وكالات

 

يفتح متحف اللوفر أبوظبي في العاصمة الاماراتية أبوابه اليوم الأربعاء، بعد عشر سنوات من انطلاق المشروع. ويشارك الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، وقادة دول اخرون في افتتاح المتحف على جزيرة السعديات، على ان تفتح الأبواب امام الجمهور يوم السبت المقبل.

 

وفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن 13 متحفا فرنسيا ستقوم على مدى السنوات العشر المقبلة بإعارة قطع تاريخية وفنية الى المتحف في دولة الامارات ولمدة سنتين كحد أقصى لكل قطعة.

 

وسيعرض المتحف 300 قطعة معارة من هذه المتاحف، بينها "بونابرت عابرا الالب" لجان لوي دافيد (فرساي) و"رسم ذاتي" لفنسنت فان غوخ (متحف اورساي).

 

والى جانب القطع المعارة، سيعرض الاماراتيون القطع التي تمكنوا من شرائها طول العقد الماضي وعددها نحو 250 قطعة، بينها لوحة للرسام ادوار مانيه واعمال لبيت موندريان وعثمان حمدي.

 

وتقول السلطات الاماراتية ان المتحف الجديد هو الأول من نوعه في العالم، وقد بُني في البحر على جزيرة السعديات بالقرب من ساحل أبوظبي.

 

ورغم ان الغالبية العظمى من الاعمال ستتركز حول التاريخ والديانة، الا أن نحو خمسة بالمئة منها ستكون مخصصة للفن الحديث. ومن بين المعروضات نسخة من القرآن من القرن السادس عشر وانجيل وتوراة سيتم عرضها بشكل يظهر آيات تحمل المعاني ذاتها.

 

ويرى رئيس معهد العالم العربي في باريس جاك لانغ الذي كان وزيرا للثقافة في فرنسا حين حصل اللوفر على هرمه الزجاجي، ان المتحف في ابوظبي "أكثر عالمية بكثير من اللوفر في باريس".

 

والمتحف ثمرة اتفاق وقع في 2007 بين ابوظبي وباريس. ويمتد الاتفاق على ثلاثين عاما وتوفر في إطاره فرنسا خبرتها وتعير أعمالا فنية وتنظم معارض موقتة في مقابل نحو مليار دولار نصفها لاسم اللوفر وحده.

 

وموّلت حكومة أبوظبي بناء المتحف الذي قدّرت كلفته الاساسية ب654 مليون دولار. ورفض المسؤولون الاماراتيون والفرنسيون الكشف عن الكلفة النهائية للمشروع الثقافي الأضخم في المنطقة.

 

واستوحى جان نوفيل الحائز جائزة "بريتكز" العالمية، الفن المعماري العربي، لتصميم هذا "المتحف المدينة" الذي تعلوه قبة ضخمة قطرها 180 مترا مرصعة بالنجوم تدخل أشعة الشمس من خلالها عبر فتحات تذكر بانسياب النور من بين الاوراق المسننة لسعف اشجار النخيل.

 

ويبدو المتحف أشبه بحي مصغر من مدينة البندقية الايطالية حيث تتجاور المياه مع عماراته الموزعة في منطقة رملية تقع قرب البحر.

 

ومنذ انطلاق فكرة إنشائه، أراده الفرنسيون والاماراتيون "اول متحف عالمي في العالم العربي" على ان يكون رمزا "للانفتاح والتسامح".

 

وهو يعرض بتقنية عالية المواضيع العالمية ويركز على التفاعلات المشتركة بين الحضارات، بدلا من التصنيف المتبع عادة بتسلسل الحضارات.

 

واللوفر ابوظبي هو واحد من ثلاثة متاحف من المقرر اقامتها في ابوظبي، الى جانب غوغنهايم والشيخ زايد، في مؤشر الى الاهمية التي توليها السلطات لتطوير السياحة الثقافية على اراضيها.