• دولار أمريكي 3.49
  • دينار أردني 4.93
  • يورو 4.13
  • جنيه مصري 0.20
07:06 ص - الثلاثاء 17 / أكتوبر / 2017

بعد عقدين من الغياب.. السينما بغزة تشرع أبوابها لـ"عشر سنين"

بعد عقدين من الغياب.. السينما بغزة تشرع أبوابها لـ

أخبار فلسطين / غزة

في دار السينما الوحيدة بقطاع غزة والمغلقة منذ نحو عقدين، عرضت شركة "كنتينيو فيلم" الفلسطينية، مساء السبت، فيلمًا سينمائيًا بقطاع غزة لتدشن بدايية مرحلة سينمائية جديدة في القطاع

وتم عرض الفيلم الذي يحمل اسم "عشر سنين " في قاعة "سينما السامر" بمدينة غزة، وتضمن مشاهد عن حصار غزة، وما يتعرض له الفلسطينيون من اعتداءات على أيدي القوات الإسرائيلية.

وقال علاء العالول مخرج الفيلم إن "هذا الفيلم يعتبر أول فيلم درامي سينمائي في غزة بإنتاج خاص، لنقول للجميع إن غزة تستحق أن تمتلك السينما".

وأضاف العالول أن "افتتاح الفيلم كان في أقدم مكان يعرض فيه سينما في غزة، للدلالة على أهمية السينما وأقدميتها في غزة".

وأوضح أن الفيلم الذي نفذه ممثلون من القطاع "فتح المجال لدينا لصناعة السينما في غزة وإعادة إحيائها".

وقدم الفيلم أيضًا محتوى اجتماعيًا نقل صورة واضحة للمشاهد الفلسطيني والعربي عن المعاناة ضمن تفاصيل الحياة الإنسانية والاجتماعية.

واختار العالول في فيلمه ملامح القضية الفلسطينية وقدمها في إطار وطني درامي في حقبة زمنية ممتدة منذ عام 1999 حتى 2009.

وقال مخرج العمل لوسائل إعلام فلسطينية أن الفيلم يدخل في تفاصيل القضية الفلسطينية عبر البوابة الاجتماعية ويعمد إلى نقل الصراع مع المحتل خلال فترة أحداث الفيلم التي تدور في حيز 10 سنوات فقط.

قال الفنان السينمائي الفلسطيني الغزي إسماعيل دحلان، إن "الفيلم تناول في مجمله الصراع العربي الفلسطيني، وقضايا الشعب الفلسطيني ومطالبته بحقوقه".

وأشار دحلان إلى أن مدة الفيلم ساعتان، وأنه مثل في الفيلم شخصية العامل ومن ثم الأسير في السجون الإسرائيلية، شارحًا ما تتعرض له هذه الفئة من "اعتداءات وتعذيب داخل الأسر".

وتمنى دحلان أن "تنتشر السينما في قطاع غزة، وتصبح منافسة في الوطن العربي، وتنتشر عالميًا لتصل للسينما العالمية".

ويقول مؤرخون فلسطينيون، إن تاريخ السينما في غزة يعود إلى أربعينيات القرن الماضي، إذ أسس رشاد الشوا رئيس البلدية آنذاك، أول دار للسينما عرفت باسم "سينما السامر" عام 1944.

وقبل نحو 30 عامًا أي منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 وما تبعها من أوضاع أمنية غير مستقرة في قطاع غزة، توقفت دور السينما في القطاع عن فتح أبوابها.

وأعيد افتتاح دور السينما بغزة عام 1994، لكنها عادت وتوقفت مرة أخرى عام 1996 بعد تعرضها لاعتداءات.