• دولار أمريكي 3.51
  • دينار أردني 4.95
  • يورو 4.12
  • جنيه مصري 0.20
05:43 ص - الجمعة 24 / نوفمبر / 2017
مزهر : اتفاق القاهرة لم يكن على المستوى المطلوب وكان بديلا عن الفشل
سياسي

مزهر : اتفاق القاهرة لم يكن على المستوى المطلوب وكان بديلا عن الفشل

بالفيديو..البردويل يتراجع عن انتقاده للبيان الختامي
سياسي

بالفيديو..البردويل يتراجع عن انتقاده للبيان الختامي

محطة التحلية.. مشروع استراتيجي لإنقاذ قطاع غزة من العطش

محطة التحلية.. مشروع استراتيجي لإنقاذ قطاع غزة من العطش

يخطف الحلمَ من آلاف الأمهات.. تشوّه الأجنة بغزة يدق ناقوس الخطر

يخطف الحلمَ من آلاف الأمهات.. تشوّه الأجنة بغزة يدق ناقوس الخطر

فحوصات مخبرية تثب وجود متبقيات كيماوية في عسل

فحوصات مخبرية تثب وجود متبقيات كيماوية في عسل "امتنان"

على أبواب المدارس.. أطفال مدخنون يتقاسمون

على أبواب المدارس.. أطفال مدخنون يتقاسمون "السجاير" من مصروفهم !

"خمسة شواكل وجسد مرهق".. هذا ما يحصل عليه عاملو الزراعة بغزة !

"أنقذوا تل السكن".. دعوات من العالم الأزرق لوقف تدمير الموقع الأثري

مقالات مختارة

د.عبد الستار قاسم

د.عبد الستار قاسم

حزب الله نصرُ العرب والإسلام

وزراء خارجية العرب كما الذين نصَّبوهم شهوانيون يلهثون وراء مصالح خاصة تافهة تأتي على صاحبها بالوبال. فقط اعترضت دولتان وفق ما قرأنا في الإعلام وهما لبنان والعراق. وأين أهل فلسطين؟ أين وزير خارجية سلطة الحُكم الذاتي الفلسطيني الذي من المفروض أن يشعِل جلسة هؤلاء الوزراء؟

د.غازي حمد

د.غازي حمد

المصالحة ..طريق ذات الشوكة!!

(1) من نكد الانقسام الى جنة المصالحة المصالحة, التي جاءتنا (على عطش) ,مثل (المولود الخداج),بحاجة ملحة الى رعاية وغذاء واهتمام يومي, والى أطباء(سياسيين ووطنيين) مهرة لإنقاذ هذا المولود ومنحه فرصة الحياة, وليست بحاجة الى سموم أو ادوية مثيرة للأعصاب.

منير شفيق

منير شفيق

الكيان الصهيوني وخيار الحرب

لم يسبق أن تجمعت أسباب لدى القيادة الصهيونية وقيادة الجيش والموساد والشاباك لشنّ حربٍ كما تجمعت في هذه المرحلة. ولم يسبق لحربٍ شنّها الكيان الصهيوني بعد قيام دولته 1948/ 1949 تجمعت فيها أسباب كالأسباب الراهنة يوم شنّت حرب 1956 أو 1967 أو 1973 أو 1978، أو 1982، أو 2006، أو 2008/ 2009 و2012 و2014.

نواف الزرو

نواف الزرو

المرأة الفلسطينية في النضال وفي معتقلات الاحتلال

التوثيق والشهادات الحيّة، فإن دور المرأة الفلسطينية ارتقى وتطوّر على نحو ملحمي، وتاريخي، واقتربت أو ربما تجاوزت في روحيتها وتضحياتها خنساء المسلمين، حيث لم يعرف التاريخ العربي الإسلامي عملياً سوى خنساء واحدة، هي الشاعرة العربية المشهورة الخنساء أو تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد السلمية التي استشهد أبناؤها الأربعة في معركة القادسية سنة 14 هجرية، التي قالت حينما بلغها الخبر: "الحمد لله الذي شرّفني بقتلهم، وأرجو من الله أن يجمعني بهم في مستقر رحمته". في حين عرف التاريخ الفلسطيني المعاصر عشرات الخنساوات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن في انتفاضات وهبّات الدفاع عن الوطن والوجود...!

أكرم عطالله

أكرم عطالله

رسالة للرئيس السيسي ... انقل الحوار للقلعة..!!

كلما اقترب الحادي والعشرين من الشهر كلما زاد الأمل بالوصول الى اتفاق على القضايا النهائية والمستعصية التي تم ترحيلها الشهر الماضي، ولكن أيضاً يزداد القلق من عدم قدرة القوى الفلسطينية على التوصل لنتائج حقيقية، صحيح أن هناك عصا كبيرة هذه المرة على رؤوس أطراف الأزمة ولكن قدرتهم الفائقة على التملص كما حدث خلال السنوات الطويلة مدعاة للخوف من كابوس تكرر طويلاً ولا أحد من الفلسطينين يريده هذه المرة بعد أن حلقت الأحلام في السماء.

مصطفى اللداوي

مصطفى اللداوي

معبر رفح اختبار المصالحة وامتحان السلطة

بفارغ الصبر وشديد القلق ينتظر سكان قطاع غزة، المحاصرون والعالقون، والغائبون والمقيمون، والمراقبون والمتابعون، وربما الإسرائيليون والأوروبيون والمراقبون الدوليون، يوم غدٍ السبت الموعود، الذي يفتح فيه معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة لأولِ مرةٍ بعد اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، الذي أبرم برعاية مصر وبضغطٍ وإصرارٍ منها، ورعايةٍ ومراقبةٍ كبيرة من أجهزتها، خشية انهياره وفشله، أو تعطيله وتجميده، ليحكموا من خلاله على المصالحة بالنجاح أو الفشل، وبالانطلاق أو التعثر.

وليد القططي

وليد القططي

المطالبة بنزع سلاح المقاومة ليست مجرد وجهة نظر

لم تكتفِ السلطة في رام الله باستمرار فرض العقوبات على قطاع غزة التي وعدت برفعها بمجرد حل اللجنة الإدارية العليا التي شكلتها حركة حماس لإدارة غزة، بل أفرزت بعض الأصوات النكدة لإطلاق التصريحات الاستفزازية من حينٍ لآخر والتي لا تُبشّر بخير فيما يتعلّق بإتمام المصالحة، ومن هذه الأصوات بعض مسؤولي السلطة الذين ينادون ليل نهار في الصباح والمساء في السر والعلن بنزع سلاح المقاومة أسوة بزملائهم الخائبين والفاشلين في لبنان سابقاً، حتى أن أحدهم قال مؤخراً: " كيف يمكنني توّلي الأمن عندما يوجد كل تلك الصواريخ والأسلحة؟ هل هذا ممكن؟" بالطبع هذا غير ممكن وفق عقيدته الأمنية وانسجاماً مع فكره السياسي، وتماشياً مع وجهة نظره التي خشي منها القائد الوطني الشهيد صلاح خلف في كتابه (فلسطيني بلا هوية) والتي تنبأ بها الأديب الوطني الشهيد غسان كنفاني بأنها يوماً ما ستصبح وجهة نظر.

خالد صادق

خالد صادق

تهديدات خرقاء .. كتب خالد صادق

التهديدات التي وجهها المتحدث العسكري الصهيوني لقيادة حركة الجهاد الإسلامي, تعني ان هذا الاحتلال مصر على توتير الأوضاع في قطاع غزة, وإشعال فتيل الحرب مجددا , والمضي في مسلسل الاستهداف والاغتيال لقيادات فلسطينية بارزة سواء كانت سياسية أو عسكرية, فمسلسل التصعيد والاستهداف الصهيوني بدأ باغتيال الأسير القسامي الشهيد مازن فقها, مرورا بمحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم, ثم استهداف اثني عشر مجاهدا فلسطينيا من السرايا والقسام داخل نفق الحرية, ويبدو ان الاحتلال مصر على التصعيد, في محاولة لخلط الأوراق, والسعي لإفشال المصالحة الفلسطينية, وحرف الأنظار عن قضايا الفساد التي تلاحق رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وزوجته, والصدع الذي يصيب حكومة نتنياهو والاختلاف السياسي بينهم, كل هذا يدفع نتنياهو للتصعيد تارة على الجبهة الشمالية, وأخرى على الجبهة الجنوبية لحرف الأنظار.