• دولار أمريكي 3.49
  • دينار أردني 4.78
  • يورو 4.14
  • جنيه مصري 0.19
03:18 م - الأربعاء 17 / يناير / 2018
الشعبية:بحثنا مع نصر الله استراتيجية مشتركة لمواجهة (إسرائيل)
سياسي

الشعبية:بحثنا مع نصر الله استراتيجية مشتركة لمواجهة (إسرائيل)

أيزنكوت: "إسرائيل" تواجه تحدياً ثابتاً على خمس جبهات
صحافة عبرية

أيزنكوت: "إسرائيل" تواجه تحدياً ثابتاً على خمس جبهات

في الذكرى 14 لاستشهاد ريم الرياشي.. ما زال الاستشهاديون خيارا استراتيجيا للمقاومة

في الذكرى 14 لاستشهاد ريم الرياشي.. ما زال الاستشهاديون خيارا استراتيجيا للمقاومة

الأسير الشيخ طارق قدان .. 17 اعتقالاً و12 عاماً في الأسر ووضعٌ صحيٌ سيء

الأسير الشيخ طارق قدان .. 17 اعتقالاً و12 عاماً في الأسر ووضعٌ صحيٌ سيء

راغب عليوي: أسيرٌ بمؤبدٍ وعزلٍ انفرادي وعائلته محرومة من رؤيته

راغب عليوي: أسيرٌ بمؤبدٍ وعزلٍ انفرادي وعائلته محرومة من رؤيته

"شركة جوال" تبيع "الهواء والوهم" للمواطن عبر أكاذيب لفظية

فلسطين أمام انتفاضة ثالثة ..فما هو المطلوب للمحافظة عليها؟

فلسطين أمام انتفاضة ثالثة ..فما هو المطلوب للمحافظة عليها؟

مريض مصاب بداء

مريض مصاب بداء "الفيل" يناشد الرئيس ووزير الصحة بإنقاذه قبل الموت!

محطة التحلية.. مشروع استراتيجي لإنقاذ قطاع غزة من العطش

محطة التحلية.. مشروع استراتيجي لإنقاذ قطاع غزة من العطش

مقالات مختارة

هاني المصري

هاني المصري

قراءة هادئة في خطاب الرئيس

ألقى الرئيس محمود عبّاس لمدة حوالي ثلاث ساعات خطابًا في افتتاح المجلس المركزي، غاص فيه في التاريخ، ومرّ مرورًا عابرًا في الحاضر، وتجاهل المستقبل، إلى حد كبير، تجاهلًا يكاد يكون كاملًا. الجزء الجيد في خطاب الرئيس أنه أكد أن إسرائيل مشروع استعماري يهدف إلى تجزئة المنطقة، وأنه لن يقبل صفقة القرن لأنها صفعة القرن قائلًا "يخرب بيتك" في إشارة إلى ترامب، ولعن الأموال وأشار إلى رفضه مقابلة السفير الأميركي في تل أبيب، وهدد بضرب نيكي هالي بألعن من الحذاء الذي هددت باستخدامه ضد من يقف في وجه إسرائيل.

أكرم عطالله

أكرم عطالله

خطاب الرئيس هل يفتح باب مراجعة الاتفاقيات..؟

خطاب الرئيس هو استكمال لسلسلة الخطابات والمواقف السابقة والتي بدأت بالتصعيد منذ اعلان ترامب الذي دفع بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي نحو نهايته الحتمية، لم يختلف خطاب أبو مازن عن الخطابات السابقة مضموناً لأن خطاب الضحية واحد وشكوتها واحدة وخاصة عندما لا تجد من لا تشكو له في هذا العالم الظالم الذي تقف على رأسه دولة كأنها فعلاً نذرت نفسها لملاحقة الضحية دون خجل.

خالد صادق

خالد صادق

واجبات المركزي ..

تخطى المجلس المركزي المنعقد حاليا في رام الله كل الواجبات الوطنية, وتجاوز نتائج اللجنة التحضيرية التي عقدت في بيروت يناير الماضي , فعقدت الاجتماعات في رام الله تحت حراب الاحتلال الصهيوني, وبمشاركة القنصل الأمريكي, وبحضور جزئي للمجموع الفلسطيني الذي كان يجب ان يشارك في هذا الاجتماع, ويكفي فقط غياب حماس والجهاد الإسلامي عن المشاركة لينزع الشرعية عن هذا المجلس, ويدل على ان ما سيخرج به من نتائج لن يمثل المجموع الفلسطيني, وحتى لا يلقي احد باللوم على حماس والجهاد لعدم المشاركة نوضح ان الدعوة لهما وجهت لحضور الاجتماع وليس المشاركة فيه, على اعتبار أنهما ليستا جزءا من المجلس ولا تملكان العضوية في منظمة التحرير, وهو ما يعني أنهما لن تستطيعا التأثير برأيهما, أو الاعتراض على القضايا التي يتم مناقشتها, أو تغيير قرارات المجلس لصالح القضية الفلسطينية, فكيف لمجلس عقد بحضور القنصل الأمريكي ان يخرج بقرارات ضد سياسة ترامب المجحفة بحق الفلسطينيين؟ وكيف له ان يخرج بقرارات لتفعيل الانتفاضة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال, والتمسك بالثوابت الفلسطينية وهو يعقد تحت حراب الاحتلال؟ ثم ان القضايا التي يتم طرحها للمناقشة ليس عليها إجماع فلسطيني ولم يشارك في طرحها المجموع الفلسطيني بما فيه حماس والجهاد الإسلامي.

عبد الرحمن شهاب

عبد الرحمن شهاب

أهداف التصعيد الإسرائيلي... عبد الرحمن شهاب

تحدث الإعلام الإسرائيلي بكثافة عن أهمية النفق الذي تم تدميره الليلة الماضية، في منطقة كرم أبو سالم تحت المعبر، واعتبره نفقًا استراتيجيًا، وإن كان تجاريًا، هذه المرة تقدم الجيش الإسرائيلي خطوة أخرى في تبرير عدوانه على القطاع، فقد كان التبرير هذه المرة هو إحباط صفقة سلاح كاسرة للتوازن، هو نفس التبرير الذي كان يستخدمه في كل الهجمات التي تستهدف قوافل أو مقرات للجيش السوري أو حزب الله، هذا التبرير لا يحتاج إلى فعل فلسطيني مكشوف مثل إطلاق صاروخ هنا وهناك أو أي استهداف للدوريات أو القوات الهندسية العاملة في الجدار. يبدو ان الجيش الإسرائيلي قد أصبح مستعدًا للمخاطرة المحسوبة، التي قد تتدحرج نحو مواجهة مع فصائل المقاومة في غزة.

الشيخ نافذ عزام

الشيخ نافذ عزام

التهديد الأمريكي للسلطة والأونروا – فرصة أخرى للخلاص من منطق الهيمنة والابتزاز... الشيخ : نافذ عزام

يستمر مسلسل التهديدات الأمريكية التي أعقبت قرار دونالد ترامب حول القدس, وهذه المرة تطال التهديدات جانبا حساسا وهاما ومؤثرا بالنسبة للفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم, حيث صدرت تلميحات بوقف أو تجميد المساهمة الأمريكية في موازنة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين والمعروفة اختصارا باسم «اونروا» وفي حال تنفيذ التهديد, فان ملايين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس ومخيمات الشتات في سوريا ولبنان والأردن سيتأثرون وبشدة, وسيحدث تراجع هائل في خدمات التعليم والصحة والإغاثة الاجتماعية والإنسانية والتي تستفيد منها مئات الآلاف من الأسر الفلسطينية, ولا نظن ان أحدا في العالم يمتلك ولو الحد الأدنى من المشاعر الإنسانية يمكن ان يؤيد ذلك القرار في حال اتخاذه, أو يتفهم دوافعه وأسبابه.

وليد القططي

وليد القططي

في الرواية الفلسطينية.. الجريمة بدون عقاب.. د. وليد القططي

في الرواية الروسية (الجريمة والعقاب) للكاتب الروائي (فيدور دوستويفسكي) تتناول موضوع الجريمة بطريقة فلسفية نفسية، وبطلها (راسكو لينكوف) طالب جامعي يعجز عن إكمال تعليمه بسبب الفقر، يتعرّف على فتاة ليل تمتهن الدعارة لتوفير الطعام لأسرتها؛ فيبرر لنفسه جريمة قتل امرأة عجوز مرابية وسرقة خزنتها لينقذ الفتاة من الضياع في مستنقع الرذيلة ويستكمل دراسته الجامعية، مُعتقداً في ذاته أنه من العظماء الذين يحق لهم تجاوز القواعد الأخلاقية والقانونية التي يفرضها المجتمع ليلتزم بها الناس العاديون من أجل تحقيق أهداف كُبرى سامية لشعوبهم وللبشرية، فإذا كان يحق لهؤلاء العظماء تجاوز تلك القواعد وقتل الملايين من البشر والتسبب بالمعاناة لملايين أخرى فلماذا لا يحق له قتل امرأة عجوز واحدة (ضارة لا لزوم لها) من أجل هدف نبيل، ولكنه اكتشف بعد تنفيذ جريمته أنه ليس من العظماء، فقد دخل في نوبات ذعر وهذيان، وسيطرت عليه مشاعر الذنب وتأنيب الضمير، وأصبح أسيراً لتبعات جريمته وعاجزاً عن تحمل جُرمه، فوجد أن الاعتراف بالجريمة أمام الشرطة لينال العقاب الذي يفرضه القانون أرحم من عقاب الذات.