• دولار أمريكي 3.51 شيقل
  • دينار أردني 4.95 شيقل
  • يورو 4.14 شيقل
  • جنيه مصري 0.19 شيقل.
07:48 م - الجمعة 17 / نوفمبر / 2017
هآرتس: السعودية تريد من الرئيس عباس أن يجلس في الزاوية بهدوء ويفعل ما يأمر به
سياسي

هآرتس: السعودية تريد من الرئيس عباس أن يجلس في الزاوية بهدوء ويفعل ما يأمر به

اشتية: المصالحة لن تكون سكة لقطار مشروع سياسي إقليمي على حساب فلسطين
سياسي

اشتية: المصالحة لن تكون سكة لقطار مشروع سياسي إقليمي على حساب فلسطين

يخطف الحلمَ من آلاف الأمهات.. تشوّه الأجنة بغزة يدق ناقوس الخطر

يخطف الحلمَ من آلاف الأمهات.. تشوّه الأجنة بغزة يدق ناقوس الخطر

فحوصات مخبرية تثب وجود متبقيات كيماوية في عسل

فحوصات مخبرية تثب وجود متبقيات كيماوية في عسل "امتنان"

على أبواب المدارس.. أطفال مدخنون يتقاسمون

على أبواب المدارس.. أطفال مدخنون يتقاسمون "السجاير" من مصروفهم !

"خمسة شواكل وجسد مرهق".. هذا ما يحصل عليه عاملو الزراعة بغزة !

"أنقذوا تل السكن".. دعوات من العالم الأزرق لوقف تدمير الموقع الأثري

(بالصور) صنع بفلسطين.. بيوت مزخرفة للهواتف النقالة من أشجار غزة

(بالصور) صنع بفلسطين.. بيوت مزخرفة للهواتف النقالة من أشجار غزة

مقالات مختارة

وليد القططي

وليد القططي

المطالبة بنزع سلاح المقاومة ليست مجرد وجهة نظر

لم تكتفِ السلطة في رام الله باستمرار فرض العقوبات على قطاع غزة التي وعدت برفعها بمجرد حل اللجنة الإدارية العليا التي شكلتها حركة حماس لإدارة غزة، بل أفرزت بعض الأصوات النكدة لإطلاق التصريحات الاستفزازية من حينٍ لآخر والتي لا تُبشّر بخير فيما يتعلّق بإتمام المصالحة، ومن هذه الأصوات بعض مسؤولي السلطة الذين ينادون ليل نهار في الصباح والمساء في السر والعلن بنزع سلاح المقاومة أسوة بزملائهم الخائبين والفاشلين في لبنان سابقاً، حتى أن أحدهم قال مؤخراً: " كيف يمكنني توّلي الأمن عندما يوجد كل تلك الصواريخ والأسلحة؟ هل هذا ممكن؟" بالطبع هذا غير ممكن وفق عقيدته الأمنية وانسجاماً مع فكره السياسي، وتماشياً مع وجهة نظره التي خشي منها القائد الوطني الشهيد صلاح خلف في كتابه (فلسطيني بلا هوية) والتي تنبأ بها الأديب الوطني الشهيد غسان كنفاني بأنها يوماً ما ستصبح وجهة نظر.

خالد صادق

خالد صادق

تهديدات خرقاء .. كتب خالد صادق

التهديدات التي وجهها المتحدث العسكري الصهيوني لقيادة حركة الجهاد الإسلامي, تعني ان هذا الاحتلال مصر على توتير الأوضاع في قطاع غزة, وإشعال فتيل الحرب مجددا , والمضي في مسلسل الاستهداف والاغتيال لقيادات فلسطينية بارزة سواء كانت سياسية أو عسكرية, فمسلسل التصعيد والاستهداف الصهيوني بدأ باغتيال الأسير القسامي الشهيد مازن فقها, مرورا بمحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم, ثم استهداف اثني عشر مجاهدا فلسطينيا من السرايا والقسام داخل نفق الحرية, ويبدو ان الاحتلال مصر على التصعيد, في محاولة لخلط الأوراق, والسعي لإفشال المصالحة الفلسطينية, وحرف الأنظار عن قضايا الفساد التي تلاحق رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وزوجته, والصدع الذي يصيب حكومة نتنياهو والاختلاف السياسي بينهم, كل هذا يدفع نتنياهو للتصعيد تارة على الجبهة الشمالية, وأخرى على الجبهة الجنوبية لحرف الأنظار.

د. رأفت حمدونة

د. رأفت حمدونة

الوزير " أردان " وجه العنصرية في اسرائيل بحق الأسرى

أمعن وزير " الأمن " الداخلي المتطرف جلعاد اردان بخطواته غير المسبوقة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، حيث تبنيه لسياسات التهديد والتشويه ، وبث الاشاعات المسمومة ، وممارسة التحريض الممنهج بحقهم .

د. سفيان ابو زايدة

د. سفيان ابو زايدة

الجهاد.. اسرائيل و اللعب بالنار بقلم د. سفيان ابو زايدة

ما الذي يجعل الاسرائيليين بهذة الحالة من التوتر و الحذر و ارسال التهديدات المباشرة للجهاد الاسلامي و قيادتها و تحذيرهم من القيام بأي عمل انتقامي ردا على استشهاد اثنى عشر فلسطينيا بعد تدمير النفق قبل حوالي اسبوعين.

هاني حبيب

هاني حبيب

العملية السياسية.. وحرب التسريبات والشائعات!

يقترب العام من نهايته، لذلك ربما نشهد العديد من التصريحات والتسريبات المتعلقة بالرؤية الأميركية للحل السياسي على الملف الفلسطيني ـ الإسرائيلي، إذ إن ما سبق وأن أصدر من البيت الأبيض وأروقة وزارة الخارجية الأميركية، وكذلك من مستشار الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، من أن هناك جهدًا أميركيًا للتقدم برؤية للسلام في الشرق الأوسط "ربما" مع بداية العام القادم، وبالفعل، لا يمكننا حصر التسريبات المتعلقة "بالاختراق الأميركي" والتي تبارت وسائل الإعلام العربية والإسرائيلية على حد سواء في نشرها والتبرع بتحليل مضامينها، الموقف الفلسطيني ظل غائبًا عن هذه التسريبات والتصريحات، وربما لسبب وجيه، فإضافة إلى تصريحات الرئيس حول الموقف الفلسطيني الداعي إلى سلام عادل وإزالة الاحتلال ووقف الاستيطان وإقامة الدولة المستقلة، لم تكن هناك أية تصريحات تحدد موقفًا من كل ما يشاع أو يسرب، لسبب بسيط بقدر ما هو وجيه، إذ ليس هناك من رؤية أو خطة أو مشروع محدد أو واضح بما يلزم اتخاذ موقف تجاهه، لذلك فلتأخذ التسريبات والمشاريع والسيناريوهات مجراها لدى وسائل الإعلام المختلفة، والإبقاء على الموقف الفلسطيني إل

وليد القططي

وليد القططي

أبو عمار.. ذكرى خالدة وحلمٌ لا يموت ..بقلم: د. وليد القططي

في سبعينات القرن العشرين أثناء مرحلة الدراسة الثانوية كبرنا- أنا وأبناء جيلي- على سطوع نجم الزعيم الراحل ياسر عرفات وتشربنا منذ الصغر حب فلسطين وحب ياسر عرفات وكأنهما اسمان لشيء واحد هو الوطن، وكلاهما- فلسطين وأبو عمار- وجهان لحلم واحد مفرداته: التحرير والعودة والاستقلال. فلم نكن نُفرّق آنذاك بين حب فلسطين الوطن المفقود وحب أبي عمار الزعيم المنشود. فلقد كان رمزاً لكفاح الشعب الفلسطيني يُعبّر عن نكبته ومأساته وآلامه بنفس القدر الذي يُعبّر عن بطولته وأحلامه وآماله. وكان عنواناً لثورة شعب رفض أن يعيش على هامش التاريخ وأصر أن يقتحم المخاطر ليشم عبق الحرية. وكان قائداً لثورة عظيمة تحمل مضامين جميلة وصفها بنفسه بأنها ليست مجرد بندقية بل نبض شاعر وريشة فنان وقلم كاتب ومعول فلاح ومشرط طبيب وإبرة فتاة تخيط قميص فدائيها وزوجها.

أكرم عطالله

أكرم عطالله

عسكريو غزة... ضرورة التقاعد والخروج المشرف.!!

في ذروة مسار المصالحة الذي يتحرك بتثاقل كبير يجري اقالة الآلاف من العسكرين التابعين للسلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة، هذه الاقالات بالجملة أحدثت قدر من البلبلة والتساؤلات عن أهدافها وعلاقتها بالمصالحة وخصوصاً أن هؤلاء العسكريين هم من ستعتمد عليهم السلطة لحظة عودتها للسيطرة على القطاع، فهل الأمر له علاقة باستبدالهم بعناصر من حركة حماس أم هي فرصة للتخلص منهم ؟ تساؤلات بلا اجابات حتى اللحظة وإن بدأت عملية تأهيل الاقالة منذ مطلع ابريل الماضي عندما بدأت الخصومات على رواتب موظفي السلطة.

أكرم عطالله

أكرم عطالله

الحريري وموسم الهجوم على لبنان...!!

ذات مرة عندما قررت اسرائيل تصفية الرئيس ياسر عرفات وأثناء التحضير للعملية كانت بعض الدول العربية قد بدأت بعزله ووقف الاتصالات مع المقاطعة، وفي تلك المرحلة عام 2003 انعقدت القمة العربية في بيروت وكانت مخصصة كلمة للرئيس الفلسطيني قدّر حينها عرفات أنهم لن يسمحوا له بالقاءها، بعض مساعديه راهنوا على أنهم لن يمنعوه رد عليهم عرفات الذي أدرك بحسه طبيعة اللحظة قائلاً "انتو فاكرين اللي في القمة جمال عبد الناصر أو صدام حسين".؟