• دولار أمريكي 3.49
  • دينار أردني 4.93
  • يورو 4.13
  • جنيه مصري 0.20
06:54 ص - الثلاثاء 17 / أكتوبر / 2017
مشروع مياه بقيمة 10 ملايين دولار في أريحا
اقتصاد

مشروع مياه بقيمة 10 ملايين دولار في أريحا

الاحتلال يزيد مسافة الصيد ببحر غزة من 6 إلى 9 أميال
سياسي

الاحتلال يزيد مسافة الصيد ببحر غزة من 6 إلى 9 أميال

على أبواب المدارس.. أطفال مدخنون يتقاسمون

على أبواب المدارس.. أطفال مدخنون يتقاسمون "السجاير" من مصروفهم !

"خمسة شواكل وجسد مرهق".. هذا ما يحصل عليه عاملو الزراعة بغزة !

"أنقذوا تل السكن".. دعوات من العالم الأزرق لوقف تدمير الموقع الأثري

(بالصور) صنع بفلسطين.. بيوت مزخرفة للهواتف النقالة من أشجار غزة

(بالصور) صنع بفلسطين.. بيوت مزخرفة للهواتف النقالة من أشجار غزة

(بالصور) احتفاظًا بروح الحياة.. أول محل للأدوات الموسيقية بغزة

(بالصور) احتفاظًا بروح الحياة.. أول محل للأدوات الموسيقية بغزة

(بالصور) الطفل

(بالصور) الطفل "عبد الله مخيمر".. بقدمٍ واحدة يمارس هوايته ويركل السرطان

كيف تتجهز السيدات الغزّيات لاستقبال موسم الأضاحي في غياب الكهرباء ؟

كيف تتجهز السيدات الغزّيات لاستقبال موسم الأضاحي في غياب الكهرباء ؟

مقالات مختارة

وليد القططي

وليد القططي

الجهاد الإسلامي والمصالحة وأبو المعاطي...

أن يقوم أي شخص بانتقاد موقف أي حركة سياسية فلسطينية من قضية ما هذا أمر طبيعي ومن حقه بل من واجبه أحياناً، وهذا مبدأ عام ينطبق على الجميع بما فيها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وموقفها من المصالحة الوطنية، فأن يقوم شخصٌ ما بانتقاد موقفها من المصالحة فهذا أمر طبيعي ومن حقه، ولكن غير الطبيعي والذي ليس من حقه أن يقوم بتشويه موقفها من المصالحة ليتسنى له انتقادها ومهاجمتها بما ليس فيها، خاصة وأن هذا الشخص ينادي ليل نهار بالحرية والديمقراطية والتعددية والتنوّع ثم يُنكر على الجهاد الإسلامي أن يكون لها موقف حر متميز – ليس رافضاً – من المصالحة التي طالما دعت إليها وعملت على تحقيقها طوال عهد الانقسام البائس، ثم يُطالب الجميع – أفراداً وجماعات وفصائل – بالتطابق في الموقف السياسي مُلغياً التنوّع الفكري والتعددية السياسية التي دعا إليها بلسانه ولمّا تدخل مبادئها في قلبه، وكيف تدخل المبادئ في قلبه وهو بعيدٌ عنها بُعد المشرق عن المغرب وعلى النقيض منها فهو أستاذ في الانتهازية وضليع في فن الوصولية.

معين طاهر

معين طاهر

تجربة حزب الله لن تتكرر في غزة

ترتسم معادلة جديدة داخل البيت الفلسطيني بعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، برعاية المخابرات المصرية، يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، الحافل بالبرامج الزمنية، والعامر بالتفاصيل الكثيرة المؤجلة إلى حوارات واتفاقيات أخرى، ستحدّد مصير المصالحة النهائي وشكلها ومسارها.

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة

المصالحة لوحة فنية متعددة الألوان

لا يطيب حديث لأهل غزة بعيداً عن المصالحة، فأينما يممت وجهك يسألونك عن المصالحة، وأيان موعدها، ومتى يتلمس الناس نتائجها، فجل اهتمام الناس أن يروا متغيرات على شؤون حياتهم تتوافق مع الدوي الإعلامي للاتفاقيات الموقعة في القاهرة، وأكثر ما يخشاه الناس في غزة هو تكرار التجارب السابقة من الفشل، والتي ارتدت على حياة الناس بشكل أكثر مأساوية.

د.إبراهيم أبراش

د.إبراهيم أبراش

(مصالحة) خارج سياق المصالحة الوطنية

كزوبعة في فنجان كانت زيارة وفد حكومة التوافق الفلسطينية لقطاع غزة، فخلال ثلاثة أيام - 2 إلى 5 سبتمبر سمع الناس ضجيجًا ولم يروا طحينًا. صحيح، إن حركة حماس تقول بإنها سلمت مقرات كل الوزارات والإدارات للحكومة ولم تعد تحكم قطاع غزة وعليه تطالب الحكومة أن تقوم بواجباتها تجاه القطاع، إلا أن الحقيقة بعيدة عن ذلك. فبعد عودة وفد الحكومة حتى دون أن يترك أي وزير شخصًا واحدا ينوب عنه لتسيير أمور الوزارة، أيضًا عودة الوفد المصري الذي يفترض أن يضمن عملية تسليم السلطة والإشراف على تطبيق بنود المصالحة، عادت الأمور في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل الزيارة، مع درجة أكبر من التفاؤل وتخفيف حدة الاحتقان.

محمد حجازي

محمد حجازي

حماس و الحكم .. الغياب عن المشهد و ضمان السيطرة

دون أدنى شك.. فإن حوارات القاهرة التي بدأت بين وفدي حركتي حماس وفتح، تختلف عن سابقاتها في كثير من القضايا، فالحوار الدائر الآن يشكل فرصة حقيقية لوأد الانقسام و إستعادة الحياة الديمقراطية، ووحدة مؤسساتنا التي أهملت ومزقت بفعل الإنقسام . أحد عشر عاما مرت على تاريخ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، الذي أريد له أن يكون جزءًا من مشرع كبير في المنطقة العربية، يتلخص في تمكين الإسلاميين من الوصول للحكم. فشل هذا الرهان، إلى جانب فشل تجربة الحكم في غزة في تقديم تجربة رائدة. تراجع مشهد الإ

أكرم عطالله

أكرم عطالله

العصى الاسرائيلية في دواليب المصالحة..!!!

حتى يوم أمس لم تتوقف اسرائيل عن التشكيك بالقدرة على اتمام المصالحة، معظم خبراؤها يضخون مواداً وتصريحات ليل نهار عن الفشل، والأغرب من ذلك كيف تتناقل فضائيات كبرى لدول عربية على صفحاتها تلك التحليلات السوداوية التي تتلاءم مع رغبتها بافشال أي نجاح تقف خلفه مصر.

محمد العودات

محمد العودات

المصالحة الفلسطينية المتسارعة.. ما الذي يجري؟

إلى أين يمضي يحيى السنوار، القيادي القوي في حركة حماس ومن يمسك بمعظم أوراق القرار في رسم مستقبل الحركة في غزة، بأكبر حركة مقاومة فلسطينية للاحتلال الصهيوني؟ ما دوافع هذه المصالحة المتسارعة؟ وما مصير سلاح المقاومة؟ وهل ستكرر حماس تجربتها وتدخل في انتخابات الرئاسة والبرلمان القادمة إذا ما تمت المصالحة؟ وما أثر المصالحة على تماسك حماس الداخلي في ظل الحديث عن أزمة حماس الداخل وحماس الخارج؟