أخبار فلسطين – غزة
تعقد لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية، اليوم الخميس اجتماعاً، في القاهرة، على مستوى وزراء الخارجية، بمشاركة أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لبحث المطلب الصهيوني ببدء مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين.
وقالت مصادر دبلوماسية عربية إن الاجتماع سيستعرض تقييما للمفاوضات غير المباشرة، ومبررات الدخول في مفاوضات مباشرة مع الاحتلال الصهيوني، لتقديم توصيات إلى مجلس الجامعة العربية، الذي سينعقد، في 16 سبتمبر/أيلول المقبل.
وفي الإطار ذاته، أكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" ضرورة "تناول أي مفاوضات لقضايا الحل النهائي كافة وفي مقدمتها القدس واللاجئين، وضرورة وجود سقف زمني محدد لهذه المفاوضات."
وأكدت اللجنة على "متطلبات الانتقال إلى المفاوضات المباشرة، خاصة الوقف التام للاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما في ذلك القدس وكذلك وجود مرجعية واضحة للمفاوضات تتمثل في حل الدولتين."
ودعت اللجنة، الجامعة العربية ولجنة المتابعة العربية التي ستجتمع في القاهرة، إلى "الاستمرار في دعم ومساندة الموقف الفلسطيني على كل المستويات وفي كل المحافل الدولية."
وعلى الجانب الصهيوني أوضح وزير الخارجية لصهيوني ليبرمان بأن "تجميد أعمال البناء في المستوطنات سينتهي في 26 سبتمبر/ أيلول المقبل حيث ستعود الحياة في المستوطنات إلى طبيعتها، قائلا "إن تجميد البناء كان بمثابة بادرة لحسن النية قدمها الاحتلال الصهيوني للفلسطينيين،" .
"غطاء عربي"
من جهتها اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن موافقة لجنة المتابعة العربية على بدء المفاوضات, سيمثل "غطاءً عربي" للعدو الصهيوني, ويمثل تجاوزا خطيرًا يعطي الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار في عدوانه وتصعيد اعتداءاته ضد شعبنا الفلسطيني والاستمرار في خططه الاستيطانية وتهويد المقدسات الإسلامية.
وأكدت الحركة على " أن من يدعم المفاوضات مع العدو الصهيوني يشارك في تهويد الأرض والمقدسات وضياع حقوق شعبنا الفلسطيني.
وشددت على " أن الأولى من الرضوخ للضغوط الدولية والصهيونية هو أن نحرص على الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة كمطلب وطني وقومي .
خطيئة سياسية
من جانبها أكدت حركة حماس رفضها أي دعوة عربية لاستئناف المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الصهيوني معتبرة ذلك خطيئة سياسية كبيرة.
وقال الناطق باسم حماس سامي ابو زهري في مؤتمر صحفي صباح اليوم الخميس، أن استمرار جرائم الاحتلال الصهيوني التي كان آخرها تدمير قرية العراقيب بالنقب واستمرار تهويد القدس يتطلب موقفا عربيا رافضا للتفاوض والتطبيع لا غطاء لاستمراره او البدء بالمفاوضات المباشرة.
واضاف انه على العرب ان يؤيدوا خيار الفلسطينيين برفض التفاوض مع الاحتلال، متساءلاً عن موقف بعض الأطراف العربية التي تحركت في هذا الإطار قائلا ان تحركها غير مفهوم لا سياسيا ولا قوميا.
واعتبر ابو زهري ان الرئيس محمود عباس غير مخول للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني في ظل انتهاء فترة رئاسته.
وطالب ابو زهري الدول العربية بفك حصار غزة والبدء بإعادة أعمارها لا البدء بالتفاوض مع الاحتلال ودعمه